الرياضة تحافظ على ضغط الدم ضمن الحدود الطبيعية

الرياضة اليومية والمستمرة مطلوبة للسيطرة على ضغط الدم

واشنطن - اكتشف الباحثون في دراسة جديدة أجروها مؤخرا أن الرياضة لا تقلل ضغط الدم الشرياني المرتفع في الفترة ما بعد التمرين مباشرة فقط بل تحافظ عليه منخفضا ضمن حدوده الطبيعية لأكثر من 22 ساعة.
وقال الباحثون أن الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم يتعرضون لخطر أعلى للإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية وتخفيضه يقلل هذه المخاطر بصورة كبيرة.
وكانت الدراسات قد أثبتت أن للرياضة آثار فورية في تخفيض ضغط الدم العالي ولكنها لم توضح إذا ما كانت هذه الآثار تبقى مستمرة لفترات أطول إلى أن جاءت الدراسة الجديدة لتؤكد أن الانخفاض في ضغط الدم الناتج عن الرياضة يستمر ليوم كامل.
وأجرى الباحثون في جامعة ساون باولو بالبرازيل دراستهم على نحو 24 مريضا مسنا يعانون من ارتفاع ضغط الدم و18 آخرين غير مصابين, واظبوا على حصص رياضية خفيفة مدتها 45 دقيقة, استخدموا خلالها الدراجات الرياضية الثابتة وخضعوا لفحوصات واختبارات خاصة لتحديد تأثير الرياضة على ضغط الدم والعوامل الفسيولوجية الأخرى.
ووجد هؤلاء أن الرياضة قللت ضغط الدم بالتأثير إيجابيا على عدد من العوامل المهمة المرتبطة بالصحة القلبية الجيدة واستمر هذا الانخفاض مع الآثار الإيجابية لأكثر من 22 ساعة.
وخلص الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة الكلية الأمريكية لعلوم القلب إلى ضرورة أن يوصي الأطباء مرضى الضغط المسنين بممارسة التمارين الحركية الخفيفة يوميا للمحافظة على ضغط الدم ضمن حدوده الطبيعية بصورة مستمرة.(ق.ب.)