ابن شقيق البطوطي: طائرة مصر للطيران كانت مستهدفة

الرواية الأميركية للحادث لم تقنع المسؤولين المصريين

نيقوسيا - ذكر أحد أقارب مساعد الطيار جميل البطوطي أن طائرة مصر للطيران التي تحطمت فوق الاطلنطي في خريف عام 1999 عقب إقلاعها من نيويورك في طريقها إلى مصر كانت "مستهدفة" لوجود وفد عسكري "هام" مؤلف من 33 شخصا على متنها وكذلك "ثلاثة خبراء في الذرة" وغيرهم.
وقال وليد البطوطي، أبن شقيق البطوطي، في تصريحات خاصة لقناة الجزيرة القطرية بثتها الجمعة أن "سبعة" خبراء في مجال النفط كانوا أيضا على متن الطائرة المنكوبة والتي لقي جميع ركابها البالغ عددهم 217 مصرعهم نتيجة تحطمها منذ 29 شهرا.
وتأتي تلك التصريحات عقب صدور التقرير الفني النهائي من جانب هيئة سلامة الطيران الامريكية والذي تحمل فيه البطوطي مسئولية تحطم الطائرة "الامريكية الصنع" والتابعة لشركة مصر الطيران لقيامه بفصل جهاز الطيار الالي قبل الحادث.
ويرجح ذلك نظرية تقول بأن البطوطي أقدم على الانتحار حيث ظل يردد عبارة "توكلت على الله" عدة مرات إلا أن التقرير الامريكي نفسه لم يوضح لماذا فعل البطوطي ذلك بالطائرة المنكوبة.
يقول وليد البطوطي أن جهاز الطيار الآلي الخاص بالطائرة وهي من طراز بوينج قد أصابه العطب "ثلاث مرات" من قبل خلال رحلة داخلية لها بين مدينتي لوس أنجلوس ونيويورك مما تسبب في إغلاقه ثلاث مرات أثناء نفس الرحلة بينما كان يقودها طاقم آخر لم يكن البطوطي بينهم.
وأكد أن هذا الجهاز تعطل للمرة الرابعة عقب إقلاع الطائرة من نيويورك وعلى متنها خاله جميل البطوطي في طريقها إلى القاهرة ولم يكن لمساعد الطيار - البطوطي - أي دخل بذلك.
كما نقلت القناة الفضائية عن بعض أفراد أسرة البطوطي نفيهم نظرية انتحار جميل البطوطي لانه كان "شديد التدين" وناجحا في عمله ولم يكن هناك أدنى ما يدعوه بالتالي للاقدام على الانتحار.
وأضاف وليد البطوطي أنه لو تم الاعتداد بنظرية الانتحار تلك لمجرد ترديد خاله لعبارة توكلت على الله عدة مرات قبل تحطم الطائرة، لكان معنى ذلك أن جميع هؤلاء الذين يرددون نفس العبارة مئات المرات يوميا على سبيل التدين والتفاؤل من دعاة أو هواة الانتحار.