عزة ابراهيم: نشيد بالموقف السعودي ونحرص على امن وسيادة الكويت

رئيس الوزراء وولي العهد في البحرين لدى توديعهما نائب الرئيس العراقي

المنامة ومسقط - اشاد نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي عزة ابراهيم بالموقف السعودي من هجوم اميركي محتمل على العراق، وذلك في حديث للتلفزيون البحريني يبث مساء الاربعاء.
وقال ابراهيم الذي زار البحرين في اطار جولة عبر الدول الخليجية تتمحور حول التهديدات الاميركية بضرب العراق "ان من المسلمات الطبيعية ان يكون موقف المملكة (السعودية) بهذا المستوى" وانها وقفت "الموقف الاصيل الذي يليق بها".
وكان العاهل السعودي الملك فهد وولي عهده الامير عبد الله ابلغا نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني الذي التقياه السبت الماضي في جدة انهما يرفضان ان تستخدم القوات الاميركية اراضي المملكة السعودية "لضرب العراق او اي بلد عربي او اسلامي اخر"، بحسب صحيفة سعودية.
وقال المسؤول العراقي "تقديري للامير عبد الله على هذا الموقف واعتزازي به".
وقال عزة ابراهيم في الحديث الذي سيبث ليلة الاربعاء ان السعودية تشكل "ركنا اساسيا من اركان امتنا ومن اركان وطننا وقوة اساسية من قوة شعبنا العربي من المحيط الى الخليج".
وردا على سؤال بشأن موقف العراق من الكويت قال ابراهيم ان العراق "مع امن الكويت وسيادة الكويت وحرية واستقرار الكويت وازدهارها".
وقال مراقبون دبلوماسيون ان تصريحات نائب الرئيس العراقي والجولة التي قام بها في دول الخليج تمثلان نقلة سياسية هامة تجاه تنقيه الاجواء العربية، ومقدمة لمصالحة بين بغداد والرياض والكويت.
وجاءت تصريحات عزة ابراهيم في الوقت الذي بدأ فيه زيارة تستمر يومين لسلطنة عمان المحطة الرابعة في جولته الخليجية التي تتمحور حول التهديدات الاميركية بضرب العراق، وفق ما افادت وكالة الانباء العمانية.
ووصل ابراهيم الى عمان قادما من المنامة حيث تباحث الثلاثاء مع ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى ال خليفة.
وكان زار خلال جولته الخليجية التي تسبق القمة العربية في بيروت يومي 27 و28 آذار/مارس الحالي، الامارات العربية المتحدة وقطر.
والدول الاربع التي زارها المسؤول العراقي اعضاء في مجلس التعاون الخليجي الذي يضم ايضا العربية السعودية والكويت اللتان لا تقيمان علاقات دبلوماسية مع العراق منذ حرب الخليج سنة 1991.
وكان عزة ابراهيم وهو ارفع مسؤول عراقي يزور دول هذه المنطقة منذ حرب الخليج زار قبل ذلك الاردن وسوريا ولبنان ومصر.
وتزامنت جولة ابراهيم مع جولة نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني التي شملت تسع دول عربية وسعى خلالها الى حشد التأييد لعملية عسكرية محتملة ضد العراق الذي تتهمه واشنطن بتطوير اسلحة دمار شامل.