بوش ما زال قلقا على صحة الاقتصاد الاميركي

بوش يعد سيدات الاعمال بمساعدتهن

واشنطن - اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش الثلاثاء انه ما زال قلقا على صحة الاقتصاد الاميركي، وانه يتعين اتخاذ اجراءات جديدة ولا سيما بالنسبة للمؤسسات الصغرى والوسطى من اجل تامين وظائف.
وقال بوش "لا اعتقد ان الاقتصاد استعاد ما يكفي من القوة حتى يمكن القول ان النهوض الاقتصادي اصبح واقعا. ما زلت قلقا لرؤية العديد من الناس يبحثون عن عمل حتى الان"، مشيرا خلال مؤتمر لسيدات الاعمال في واشنطن الى عزمه على مساعدة المؤسسات الصغرى والوسطى.
وتابع بوش انه "ان كانت المؤسسات الصغرى والوسطى تتولى تامين ثلثي الوظائف، فمن البديهي ان علينا تشجيع نموها". وكان وجه رسالة مماثلة خلال زيارة قام بها بالقرب من سانت لويس في ولاية ميسوري (وسط).
واوصى الرئيس باتخاذ سلسلة من الاجراءات ترتفع قيمتها الى 117 مليار دولار على مدى عشر سنوات تحتسب من الموازنة الفدرالية. وتتضمن هذه الخطة اجراءات ضريبية لتشجيع الاستثمارات وتسهيل البيانات الضريبية الخاصة بالمؤسسات الصغرى والوسطى والالغاء النهائي للضرائب على الارث.
ويلزم بوش حتى الان لاسباب سياسية حذرا كبيرا حيال واقع الانتعاش الاقتصادي الاميركي، اكثر من معظم الخبراء الاقتصاديين الاميركيين.
ومع ان شعبيته ما زالت في اوجها بفضل الحزم الذي يبديه في مكافحة الارهاب، الا ان جورج بوش الابن لم ينس ان جورج بوش الاب فشل في الاستمرار في الرئاسة الاميركية لولاية ثانية لابدائه قلة اكتراث للركود الاقتصادي الاميركي آنذاك.
وستجري في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل انتخابات تشريعية لتجديد جميع اعضاء مجلس النواب وثلث اعضاء مجلس الشيوخ. وتعتبر هذا الانتخابات حاسمة بالنسبة لبوش.
ويتعين ان يحتفظ الجمهوريون بالسيطرة على مجلس النواب وان يستعيدوا السيطرة على مجلس الشيوخ الذي يهيمن عليه الديموقراطيون منذ الصيف الماضي بعد انسحاب عضو جمهوري معتدل في مجلس الشيوخ، حتى يحظى بوش بفرص كبيرة في اعادة انتخابه في البيت الابيض عام 2004.