الأردن: تطوير وسط العاصمة لجذب السياح

هكذا سيبدو وسط عمان بعد انتهاء المشروع ليلا ونهارا

عمان - يهدف مشروع تطوير وسط العاصمة الذي تنفذه امانة عمان الكبرى الى تنشيط الحركة السياحية وتنظيم الحركة المرورية وتسهيلها وتطوير الحركة التجارية في العاصمة.
ويوضح صدقي المدهون مهندس المشروع ان الاسواق الشعبية والمحلات التجارية الموجودة في وسط العاصمة لن تتأثر بالمشروع مؤكدا انها ستبقى شاهدا على مراحل تطور عمان عبر العصور.
ويتضمن المشروع اعادة تأهيل جميع الارصفة والطبقة الاسفلتية في المنطقة الممتدة ما بين مبنى امانة عمان القديمة حتى نهاية شارع طلال بالقرب من ساحة النوافير، اضافة الى تغيير البلاط والارصفة والعمل على تحديثها وتجميلها وتحديث بعض ممرات المشاة بالحجر البازلتي وتزويدها بالانارة المناسبة وغرس الاشجار لاضفاء لمسة جمالية عليها.
وتهدف أمانة عمان الكبرى من وراء المشروع ايضا إلى ربط المواقع الاثرية المنتشرة في وسط المدينة وتسهيل عملية تجوال السائح وانتقاله بين الاماكن الاثرية دون الحاجة لاستخدام السيارة.
وبناء عليه سيتم اعادة تأهيل الادراج التي تربط بين شارع الهاشمي وجبل القلعة كما سيتم انشاء مظلات على الادراج التي تربط جبل القلعة بالمدرج الروماني ليصل السائح في النهاية الى مبنى المتحف الوطني المنوي إنشاءه في راس العين خلف ساحة النوافير.
ويتوقع ان يسهم المشروع في تنشيط الحركة التجارية في المنطقة وانعاشها، ويشير المهندس المدهون ان المشروع لا يشتمل على اعادة تنظيم للحركة المرورية حيث ستبقى حركة السير كما هي عليه.
وعن تنفيذ المشروع الثاني المتعلق بتطوير مجمع رغدان الذي يخدم شمال وشرق العاصمة عمان قال انه سيباشر به في شهر اب المقبل ويهدف هذا المشروع الى تنظيم الحركة المرورية وتسهيلها لجميع الحافلات التي توءم وسط العاصمة.
ووفقا لتصميمات المشروع فإنه سيتم انشاء مبنى بمساحة 11 الف متر مربع يشتمل على محلات تجارية واستراحات وابراج للادارة وسيكون معلما معماريا على احدث الاسس الهندسية ويحتوي على مكاتب للجهات المعنية مثل امانة عمان والامن العام والدفاع المدني وهيئة تنظيم قطاع النقل واستراحات للزوار والسياح كما يخصص مواقف للباصات السياحية وسيكون هذا المجمع على غرار المجمعات في الدول المتقدمة، ويشار الى ان هذين المشروعين جاءا ثمرة للتعاون ما بين الحكومة الاردنية واليابانية وبنك اليابان للتعاون الدولي والوكالة اليابانية للتعاون الدولي جايكا.