الولايات المتحدة تعتزم البدء في أبحاث أسلحة نووية لتدمير الدشم

القرار الأميركي قد يعيد سباق التسلح العالمي من جديد

واشنطن - أوردت صحيفة يو.اس.توداي الاثنين أن العلماء الاميركيين سوف يبدأون في نيسان/إبريل العمل في سلاح نووي لتدمير الدشم، كجزء من خطط الرئيس جورج بوش لتعزيز البرنامج النووي الاميركي.
وهذا التحرك هو جزء من التحول الاميركي من الاعداد لحرب مع قوة عظمى مناظرة إلى شن حملات على دول أصغر "خارجة عن الشرعية".
ونقلت الصحفية اليومية عن وثائق وزارة الطاقة قولها أن الاجزاء الاخرى من تجديد البرنامج النووي في الولايات المتحدة تشمل إعادة تنظيم فرق التصميم في المعامل النووية الاميركية، مما يلغي قرار أتخذه الرئيس الاسبق جورج بوش والد الرئيس الحالي، الذي حل تلك الفرق في عام .1992، وزيادة الانفاق على مصانع الاسلحة النووية.
وستعمد أميركا إلى تقليص الوقت الذي تستطيع خلاله استئناف التجارب النووية من سنوات إلى اشهر.
يذكر أنه بعد أن وافق بوش الاكبر على وقف كل أبحاث الاسلحة النووية، وافق خلفه بيل كلينتون على وقف التجارب النووية وتوجيه اهتمام أميركا النووي إلى عمل تخفيضات كبيرة في ترسانتها النووية.
ولكن إدارة بوش الحالية ترى أن هناك حاجة لترسانة نووية مكونة من أسلحة أصغر لردع التهديدات الجديدة من الدول التي تصفها بالخارجة على الشرعية.
وسوف تكون النسخة الجديدة من قنبلة تدمير الدشم النووية هي أول سلاح نووي يتم تطويره في الولايات المتحدة خلال عقد ويهدف السلاح إلى اختراق المنشئات المقامة تحت الارض مثل تلك التي تؤوي الارهابيين أو منشئات الاسلحة النووية والبيولوجية والكيماوية.
وقالت الصحيفة أن الابحاث التي ستتم في معامل نيو مكسيكو وسان فرانسيسكو النووية سوف تحدد إذا ما كان من الممكن بناء مثل ذلك السلاح، وسوف يتم السعي إلى الحصول على موافقة الكونجرس قبل أن يتم الانتاج.
ويأمل العلماء تطوير قنبلة تدمير الدشم النووية الحالية التي جرى تصميمها في عام 1997 على أمل أن يكون لدى السلاح الجديد قدرة أكبر على الاختراق لاعماق أبعد في الارض وإحداث خسائر أقل على سطحها.