سامي الجابر أفضل لاعب عربي لعام 2001

أحمد حسام لاعب اياكس الهولندي امل الكرة المصرية في المستقبل

نيقوسيا- احرز قائد نادي الهلال ومنتخب السعودية لكرة القدم سامي الجابر جائزة الكرة الذهبية لعام 2001 التي تمنحها مجلة الحدث الرياضي اللبنانية سنويا لافضل لاعب في البطولات العربية المحلية.
ونال الجابر 140 نقطة بفارق كبير وصل الى 40 نقطة امام الدولي المغربي نور الدين النيبت لاعب ديبورتيفو كورونا الاسباني، فيما حل نجم المنتخب المصري والزمالك حسام حسن ثالثا برصيد 68 نقطة.
وخلف الجابر مواطنه الدولي نواف التمياط الذي نال اللقب عام 2000 متقدما على النيبت والدولي المصري طارق السعيد.
واختير مهاجم المنتخب المصري واياكس امستردام الهولندي أحمد حسام افضل لاعب واعد برصيد 160 نقطة، متقدما على مواطنه لاعب ستاندار لياج البلجيكي الدولي أحمد اليماني الذي جمع 118 نقطة، في حين حل نجم الملعب التونسي محمد السليتي ثالثا برصيد 68 نقطة.
وخلف حسام الدولي السعودي ولاعب وسط الهلال محمد الشلهوب.
واحتفظ الاماراتي علي بو جسيم بجائزة افضل حكم للمرة الثالثة على التوالي والسادسة بعد ان نال 49 نقطة متقدما على المصري جمال الغندور (30) والكويتي سعد كميل (13).
وكان الحكام الثلاثة احتلوا المراكز الثلاثة الاولى على التوالي العام الماضي.
وحذا الاردني عوني حسونة حذو بو جسيم واحتفظ بجائزة افضل حكم مساعد للمرة الثالثة على التوالي بعدما جمع 30 نقطة، متقدما على اللبناني حيدر قليط (19) والمصري أحمد وجيه (13).

من هو سامي الجابر أبقى الجابر اللقب في منطقة الخليج للعام الثاني على التوالي وذلك بفضل الانجازات التي حققها مع منتخب بلاده وفريقه الهلال، وبات سادس لاعب سعودي يتم اختياره افضل لاعب عربي بعد سعيد العويران عام 1993 وفؤاد انور 94 وخالد مسعد 96 وحسين عبد الغني 97 والتمياط عام 2000.
وساهم الجابر في بلوغ منتخب بلاده نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي وهو انجاز غير مسبوق من اللاعبين العرب.
وسجل الجابر 5 اهداف في الدور الاول من التصفيات منها ثلاثية في مرمى فيتنام، وأضاف ثلاثة اهداف في الدور الثاني (هدفان في مباراتي السعودية ضد تايلاند، وهدف في مرمى البحرين).
وسبق للجابر (75ر1 م و66 كلغ)، المولود في 11 شباط/فبراير 1971، ان شارك في مونديالي الولايات المتحدة عام 1994 عندما ساهم ببلوغ منتخب بلاده الدور الثاني وسجل هدفا في مرمى المغرب، وفرنسا عام 1998 عندما خرج من الدور الاول، وسجل هدفا في مرمى جنوب افريقيا، والهدفان من ركلتي جزاء.
وعلى صعيد فريقه، قاد الجابر الهلال الى نهائيات كأس العالم للاندية التي تأجلت الى العام 2005، وتوج هدافا لبطولة النخبة في سوريا، وساهم باحراز الهلال الكأس السوبر المصرية السعودية للاندية الحائزة على الكأس، ثم قاده الى نهائي كأس الامير فيصل في السعودية.
كما كان للجابر شرف ان يكون اول لاعب سعودي وخليجي يحترف، ولو لفترة وجيزة، في انكلترا عندما لعب لمدة اربعة اشهر مع نادي ولفرهامبتون من اندية الدرجة الاولى.
ويصنف النقاد الرياضيون في السعودية الجابر في خانة الاذكى داخل منطقة الجزاء وانه المهاجم السعودي رقم اثنين بعد الدولي المعتزل ماجد عبدالله، لكنهم متفقون على ان انجازات الجابر مع فريقه تفوق ما حققه مع المنتخب.

الواعد حسام وكانت جائزة افضل لاعب واعد التي استحدثت للمرة الاولى عام 1999 وتحمل اسم الشيخ احمد الفهد وزير الاعلام الكويتي ورئيس اتحاد كرة القدم ورئيس المجلس الاولمبي الاسيوي، من نصيب المصري احمد حسام الملقب بـ"ميدو".
وكان الكويتي فرج لهيب اختير افضل لاعب واعد عام 1999 والسعودي محمد الشلهوب العام الماضي.
ويملك أحمد حسام الذي يعتبر خليفة حسام حسن، مؤهلات فنية عالية بالاضافة الى بنيته الجسمانية (85ر1 م) وهو كثير الحركة في الملعب ويحسن التمركز داخل المنطقة لاقتناص الاهداف.
وبدأ أحمد حسام مسيرته الكروية مع نادي الزمالك العريق، ثم احترف في صفوف لاغانتواز البلجيكي ولعب معه موسما واحدا سجل فيه 16 هدفا، قبل أن ينتقل الى صفوف اياكس العريق مطلع الموسم الحالي، وسجل له عدة اهداف كان اخرها اثنين في مرمى هيرينفين الاحد.

بو جسيم الأفضل للعام الثالث واحتفظ الحكم الاماراتي علي بو جسيم بجائزة الصافرة الذهبية وتحمل اسم الشيخ فهد الاحمد ونالها بالتالي للمرة السادسة، ولم تفلت منه سوى عام 1998 حيث ذهبت الى المغربي سعيد بلقولة الذي قاد في ذلك العام المباراة النهائية لكأس العالم بين فرنسا والبرازيل (3-صفر).
ونال بو جسيم 49 نقطة وتقدم على المصري جمال الغندور (30 نقطة) والكويتي سعد كميل (13 نقطة).
وقاد بو جسيم عام 2001 مباراة النهائية لكأس القارات بين فرنسا واليابان، ومباراة فرنسا والمكسيك في الدور الاول للمسابقة ذاتها، ومباراة (الاياب) الفاصلة بين الاوروغواي واستراليا المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2002، ومباريات اخرى في تصفيات المونديال بين كوستاريكا وهندوراس، وتايلاند وايران، والبحرين والسعودية، والولايات المتحدة وترينيداد وتوباغو.
واختير بو جسيم، للمرة الثالثة على التوالي، لقيادة مباريات في مونديال 2002.
وبقيت جائزة الراية الذهبية لافضل حكم مساعد وتحمل اسم الشيخ فهد الاحمد ايضا من نصيب الاردني عوني حسونة.
وحصل حسونة على الشارة الدولية عام 1994 وشارك في العديد من البطولات والمسابقات العربية والقارية.