الجنرال فرانكس: عملية «اناكوندا» توشك على الإنتهاء

الأميركيون اعتبروا أن اهداف العملية تحققت بنجاح

قاعدة باغرام الجوية (افغانستان) اعلن رئيس هيئة القيادة المركزية الاميركية في قاعدة باغرام الجوية في افغانستان الجنرال تومي فرانكس ان عملية اناكوندا ضد طالبان وتنظيم القاعدة في شرق افغانستان ستنتهي "في غضون اثنتي عشرة ساعة"، اي قبل مساء الاثنين بالتوقيت المحلي.
وقال الجنرال الاميركي امام حوالي 300 جندي تجمعوا في قاعدة باغرام الجوية (القاعدة الخلفية لعملية اناكوندا) التي تقع على بعد خمسين كلم شمال كابول حيث قلد اوسمة لاربعة جنود شاركوا في العملية، ان "اناكوندا ستنتهي في غضون الساعات الاثنتي عشرة المقبلة بفضلكم".
وكان التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة شن عملية اناكوندا في الثاني من اذار/مارس ضد جيب مقاوم تابع لتنظيم القاعدة وطالبان في جبال عرما في ولاية غارديز في شرق افغانستان.
من ناحيتها قامت قوات التحالف الدولي بزيارة حوالي 30 مغارة في افغانستان عائدة لتنظيم القاعدة والمتطرفين الطالبان في نهاية هذا الاسبوع حيث عثرت على "مواد ثمينة"، كما ذكر ناطق عسكري اليوم الاثنين.
وخلال عرض موجز في قاعدة باغرام الجوية الواقعة على بعد حوالي خمسين كلم شمال كابول،اوضح الكابتن ستيفن اوكونور ان حوالي 500 رجل من قوات التحالف، بينهم 150 افغانيا، لا يزالون في جبال عرما في شرق افغانستان حيث شنت عملية اناكوندا في الثاني من آذار/مارس.
واوضح الكابتن انه لم يحصل "اي احتكاك" مع العدو في الساعات الثماني والاربعين الاخيرة.
وقال ان "زيارة المغاور سمحت بالعثور على ذخائر ومواد غذائية والبسة وعدد من "الوثائق الحساسة".
واضاف قائلا "عثرنا ايضا على مفكرات وجوازات سفر اجنبية"، من دون توضيح الجنسيات المعنية.
واعلن الكابتن اوكونور ان عمليات التفتيش في هذه المغاور "تسمح لنا بمعرفة الطريقة التي يعملون بها وتوفر لنا معلومات اضافية حول طريقة تفكيرهم وتتيح لنا مقاتلتهم بصورة افضل".
وردا على سؤال حول عدد الجثث العائدة لمقاتلي القاعدة التي وجدت في المكان، رفض الكابتن اعطاء توضيحات. وقال "الامر لا يتعلق باحصاء عدد الجثث بقدر ما يتعلق بالجثث التي تقطعت اوصالها بسبب القنابل والتي قد يستحيل تحديد هوياتها".
واكد المتحدث مجددا ان عمليات التمشيط ستتواصل. وقال "سنواصل البحث عن جيوب للمقاومة الارهابية من اجل القضاء عليها والقضاء على قدرتها في الحاق الضرر، والحرب في افغانستان لم تنته بعد".