الف جندي يواصلون البحث عن مقاتلي القاعدة في جبال عرما

الجنود الاميركيون لا يزالون في جبال عرما

قاعدة باغرام (افغانستان) - اعلن ناطق اميركي ان الفا من جنود التحالف الدولي يواصلون السبت القيام بعمليات تفتيش في جبال عرما في شرق افغانستان التي اتاحت حتى الان العثور على اسلحة "ووثائق حساسة".
وقال بريان هلفيرتي الناطق باسم التحالف في قاعدة باغرام العسكرية في شمال كابول "لقد عثرنا على مخابئ ذخائر وقذائف هاون وصواريخ ومواد غذائية وملابس والكثير من الوثائق الحساسة" خلال عمليات التفتيش هذه في الكهوف التي انسحب منها مقاتلو القاعدة.
واضاف "نواصل البحث عن جيوب مقاومة اخرى لمقاتلي القاعدة وطالبان لمهاجمتهم" موضحا ان حوالي "الف جندي ما يزالون منتشرين في وادي شاهي كوت للمشاركة في عمليات التفتيش".
ويقع هذا الوادي على بعد 30 كلم جنوب غارديز عاصمة ولاية باكتيا.
واعلن حاكم ولاية باكتيا (شرق افغانستان) تاج محمد وردك السبت ان اقل من 100 مقاتل من طالبان والقاعدة موجودون في الولاية بعد اسبوعين على بدء عملية اناكوندا.
وقال الحاكم في مقر اقامته في غارديز عاصمة الاقليم انه "تم القضاء على المقاتلين الناشطين في طالبان والقاعدة. وما زال عدد محدود منهم في ولاية باكتيا، اقل من مئة".
واضاف ردا على سؤال حول الشروط الامنية في قطاع شاهي كوت جنوب غارديز "توقفت المعارك في ولاية باكتيا لكن المنطقة غير آمنة ولم يتم تنظيفها بعد مئة في المئة. ما زال هناك بعض جيوب المقاومة للارهابيين".
ومنتصف شباط/فبراير عينت الحكومة الانتقالية الحاكمة في كابول تاج محمد، وهو باشتوني في الثمانين من العمر، حاكما للولاية.
وكان وادي شاهي كوت (30 كلم جنوب غارديز) في جبال عرما مركز مقاومة رجال القاعدة وطالبان ضد قوات الائتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة التي اطلقت منذ الثاني من آذار/مارس عملية اناكوندا.
والسبت حلقت قاذفات بي-52 فوق جنوب ولاية باكتيا، وافاد جنود افغان متمركزون في غارديز وسكان المدينة انه لم يسمعوا اي دوي انفجارات الليلة الماضية او صباح اليوم.
وانطلقت قافلة سيارات جيب تنقل جنودا افغانا من غارديز باتجاه وادي شاهي كوت عند قرابة الساعة 2:00 بالتوقيت المحلي (21:30 تغ الجمعة) بحسب جنود افغان موالين للائتلاف.