الموسيقى السريعة تسبب حوادث السيارات

الموسيقى العنيفة تؤدي لقيادة عنيفة

لندن - كشفت دراسة علمية جديدة أن السائقين الذين يستمعون إلى موسيقى سريعة في سياراتهم معرضين لوقوع حوادث ضعف السائقين الذين يستمعون لموسيقي أكثر بطئا.
وسوف يتم نشر النتائج التي توصلت اليها هذه الدراسة في مجلة "نيو ساينتست" التي ستصدر خلال الاسبوع الجاري.
وقد وضع الباحث 28 طالبا على جهاز محاكاة للقيادة. وقام كل طالب بالقيادة في شوارع شيكاغو بينما كان يستمع لمقطوعات مختلفة من الموسيقى أو لا يستمع لاي موسيقى على الاطلاق. وكان الطلبة لديهم خبرة في القيادة تصل إلى سبع سنوات في المتوسط.
واختار الباحثون موسيقى من نوعيات مختلفة تتراوح بين الاغاني الرقيقة لجورج بنسون إلى الاغاني البالغة السرعة. وتراوح الايقاع بين البطيء الذي يبلغ 60 نقرة في الدقيقة إلى الايقاع السريع والنزق الذي يبلغ 120 نقرة أو أكثر في الدقيقة. وتم بث هذه الموسيقى بصوت عال نسبيا من أجل تعظيم الاثر.
ولاحظ الباحثون أنه في الوقت الذي كان يزيد فيه الايقاع، كان السائقون يتحملون المزيد من المخاطرة مثل عبور الاشارات الحمراء كما كانوا يتسببون في المزيد من الحوادث. وعندما كانوا يستمعون إلى موسيقي عالية الايقاع كانت نسبة قطعهم للاشارة الحمراء تبلغ ضعف أولئك الذين لا يستمعون إلى موسيقى. وكان عدد الحوادث يصل إلى الضعفين أو يزيد عندما يستمع السائقون إلى إيقاعات سريعة عنها عندما يستمعون إلى موسيقي بطيئة أو ذات إيقاع متوسط.
وقال الباحثون أن السلوك على جهاز المحاكاة قد لا يكون هو نفس السلوك على الطريق. كذلك راقب الباحثون نبض السائقين ولاحظوا أن التذبذب يقل عندما يستمعون إلى موسيقي من أي نوع عنه عندما لا يستمعون إلى موسيقى على الاطلاق. وهذا الافتقار إلى التباين يشير إلى أن الموسيقى تشتت انتباه السائقين وتجعلهم أقل يقظة.
ويخلص البحث الى أن السائقين يجب أن يكونوا على علم بتأثير الايقاع، ويختاروا مقطوعات أكثر هدوءا من الموسيقى أو يخفضوا الصوت حتى يقل شرودهم.