عمان توقع اتفاق مع شركة توتال دون مجازفات

وزير النفط العماني ونائب رئيس توتال يوقعان الاتفاق

مسقط - وقعت حكومة السلطنة وشركة "توتال فينا ألف اكسبلوريشن" على اتفاقية امتياز بترولية جديدة للتنقيب عن النفط والغاز وانتاجه في المنطقة 34 الواقعة في جنوب شرق السلطنة بمحاذاة خليج صوقرة والتي تبلغ مساحتها 1147 كيلو متر مربع تقريبا.
وقد وقع الاتفاقية نيابة عن حكومة السلطنة الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز كما وقعها نيابة عن الشركة برويشرون نائب رئيس الشركة للشرق الاوسط.
وتنص الاتفاقية عن التزام شركة "توتال فينا الف" باجراء برنامج استكشافي مكثف خلال الفترة الاستكشافية الاولى والتي مدتها سنتين والذي يشتمل على العديد من الدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية.
كما تنص الاتفاقية على انه يمكن للشركة ان تمدد فترة الاستكشاف لفترات اضافية أخرى للقيام باجراء برامج استكشافية أخرى في المنطقة تضم حفرة عدة أبار استكشافية أو تقييمية. ومع المتوقع في هذه الحالة ان يتم انفاق أكثر من 17 مليون دولار أميركي.
وتأمل وزارة النفط والغاز أن تكلل جهود الشركة بالنجاح في اكتشاف حقول بترولية جديدة ومن ثم المساهمة في زيادة الاحتياطي ورفع معدلات الانتاج في السلطنة.
جدير بالذكر أن ان الحكومة لا تتحمل أية مجازفة استثمارية خلال فترات الاستكشاف.
وصرح وزير النفط والغاز ان الاتفاقية تأتي في اطار الاتفاقيات التي توقعها السلطنة من اجل زيادة الانتاج.
واضاف ان الاتفاقية مع شركة "توتال فينا ألف اكسبلوريشن" تأتي في نفس الاطار، وهي تعد من الشركات الاجنبية الكبيرة العاملة بالسلطنة مشيرا الى ان هناك اتفاقيات أخري ستوقع في شهر ابريل القادم.
واشار الى ان الاحتياطات النفطية الحالية الرسمية تقدر بحوالي 5.6 مليار برميل.
وقال وزير النفط والغاز انه سيقوم خلال هذا الاسبوع بزيارة الى هولندا للاطلاع على كل ما هو جديد في تقنيات النفط مشيرا الى ان السلطنة بحاجة الى تطوير الحقول النفطية وزيادة الانتاج خلال المرحلة القادم.
وحول اجتماع اوبك القادم قال ان السلطنة اعلنت موقفها من قبل بأنها سوف تتعاون مع منظمة اوبك لمساعدتها في استقرار اسعار النفط في الاسواق العالمية مشيرا معاليه انه يتوقع الاستمرار بمعدلات الانتاج التي اتفقت عليها المنظمة في السابق.
واعرب عن امله ان تخرج منظمة اوبك بقرارات تعود بالمنفعة على السوق النفطية مشيرا الى ان اسعار النفط الحالية تعد مرضية لجميع المنتجين والمستهلكين.