توقيف بريطانية في دبي حاولت استعادة ابنها من زوجها الاماراتي

السيدة البريطانية حاولت الهرب عبر مركب متوجه للعراق

دبي - ذكرت السفارة البريطانية في دبي الثلاثاء ان بريطانية اما لاربعة اولاد اوقفت في دبي بعد ان حاولت استعادة ابنها من رجل ينتمي الى احدى الاسر الثرية في الامارات العربية المتحدة.
وقال الناطق باسم السفارة جون يارو ان ساره فوذرينغهام (34 عاما) اوقفت الاحد بعد ان استقلت مركبا متوجهة الى العراق مع ابنها طارق البالغ من العمر عشرة اعوام، من الثري راشد الحبتور.
واضاف ان المسؤولين في القسم القنصلي في السفارة اجروا اتصالات بالسيدة البريطانية.
وكان متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية صرح في لندن ان فوذرينغهام "نقلت الى العاصمة وموقوفة حاليا في مركز للشرطة هناك". واضاف ان "اي تهمة لم توجه لها وطلبت مساعدة قنصلية".
وقال يارو من جهتهه ان "اي تهمة لم توجه لها. لقد تحدثنا معها ونقدم لها المساعدة القنصلية".
وكانت فوذرينغهام التقت راشد الحبتور نجل مؤسس مجموعة الحبتور في 1991 بينما كانت تعمل مضيفة جوية لكنها تزوجت من رجل آخر في بريطانيا بعد ذلك وانجبت ثلاثة اولاد آخرين.
وتملك اسرة الحبتور التي تربطها علاقة صداقة مع ولي العهد البريطاني الامير تشارلز والقريبة من حاكم دبي، مجموعة كبيرة من المصالح التي تشمل الاعمال الهندسية والفنادق ووكالات السيارات.
وقد تمكنت فوذرينغهام التي ارتدت زيا عربيا ورافقها صديق يتحدث باللغة العربية، من اخذ ابنها عند وصوله الى المدرسة رغم وجود حراس شخصيين له.
وذكرت صحيفة "غالف نيوز" التي تصدر في دبي ان الشرطة تمكنت من احباط محاولة ام بريطانية خطف صبي الى خارج البلاد.
وقالت ان والد الصبي احتفظ بابنه بعد معارك قضائية في دبي وبريطانيا، بدون ان تذكر اسمه.
وقال زوج المرأة البريطانية نيل وهو شرطي لمحطة التلفزيون البريطانية "اي تي في" ان فوذرينغهام كانت تعتزم التوجه الى العراق ومنها الى سوريا قبل ان تعود الى سيري في جنوب بريطانيا.
واضاف "ان عائلة الحبتور منعتها من اي اتصال مع ابنها الذي لم تره منذ ايلول/سبتمبر الماضي لذلك كانت يائسة". واوضح "شعرنا جميعا بان النظام القضائي تخلى عنا وتعتقد ساره انه لم يترك لها اي خيار آخر".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية انه بما ان فوذرينغهام جاءت بنفسها بابنها الى دبي فان قانون الامارات العربية المتحدة يطبق على المعركة القضائية الجارية.
وقال نيل فوذرينغهام لمحطة التلفزيون البريطانية "لا استطيع ان اتكهن بما يمكن ان تفعله السلطات (الاماراتية) معها وسأفكر في ذلك عندما يحدث".
واضاف ان "لساره ثلاثة اولاد آخرين يأملون في لقائها ثانية. انها ليست مجرمة بل ام لا تريد اكثر من رؤية ابنها وهم (اسرة راشد الحبتور) يمنعونها من ذلك".
وتابع "لم اجر اي اتصالات معها لكنني تلقيت اتصالات هاتفية من عرب قالوا انها ستمضي بقية حياتها في السجن وانها ارتكبت خطأ فادحا".
واكد ان "وضع زوجتي في السجن ليس نهاية سعيدة مع انني احب ان يكون طارق بيننا. لا اؤمن بنظامهم القضائي ابدا ولا اعتقد انهم منطقيون ولم يكونوا كذلك ابدا".