الشرق الاوسط والبلقان يتصدران اجتماعات وزراء الخارجية الاوروبيين

سولانا يبذل جهودا واسعة لدفع المبادرة السعودية

بروكسل - بدأ وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي الاثنين مراجعتهم الشهرية لاهم القضايا البارزة في العالم، حيث يتوقع دبلوماسيون أن يتصدر التوتر القائم في الشرق الاوسط والسياسة تجاه البلقان وأوضاع زيمبابوي، موضوعات البحث.
ومن المنتظر أن يلقي وزراء خارجية الدول الخمس عشرة الاعضاء في الاتحاد بثقلهم الجماعي خلف خطة ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبد العزيز للارض مقابل السلام في الشرق الاوسط، وأن يطالبوا دول الجامعة العربية بتبني هذه الخطة رسميا خلال القمة المقرر عقدها في بيروت في نهاية آذار/مارس الجاري.
وسيؤكد الوزراء أيضا على ضرورة أن تسمح إسرائيل لعرفات بالتوجه إلى قمة بيروت.
وسوف تركز المباحثات بشأن سياسة الاتحاد تجاه البلقان على الاستعدادات الجارية لمؤتمر الدول المانحة الخاص بمقدونيا، والمقرر عقده في بروكسل في الثاني عشر من آذار/مارس الجاري.
ويقدر المسئولون أن مقدونيا بحاجة إلى 256 مليون يورو كمعونة مالية عينية إضافة إلى معونة أخرى لاعادة البناء.
وسوف يحث الوزراء القادة المنتخبين حديثا في كوسوفو على تنفيذ ما كلفوا به من أجل صالح جميع سكان الاقليم، كما سيحثوا يوغسلافيا على تكثيف تعاونها مع محكمة جرائم الحرب في لاهاي.
ويقول دبلوماسيون أن حكومات الاتحاد الاوروبي تشعر بقلق متزايد إزاء العنف السياسي المرتبط بانتخابات زيمبابوي، إلا أنهم يعتزمون انتظار وردود تقارير أكثر تفصيلا عن الانتخابات قبل إجراء تقييم آخر لسياساتهم إزاء حكومة هراري.
وكانت حكومات الاتحاد قد فرضت سلسلة عقوبات دبلوماسية على كبار قادة زيمبابوي، من بينها فرض حظر على منح الرئيس روبرت موجابي وعشرين سياسيا بارزا من المؤيدين له تأشيرات دخول إلى دول الاتحاد.
غير أن الدبلوماسيين يقولون أن قائمة حظر التأشيرات قد تتسع إذا ما اتضح تزييف الانتخابات.