اليمنيون يفضلون الرسائل المكتوبة في الهواتف المحمولة

حتى اخبار بن لادن يتناقلها اليمنيون بالمحمول!

صنعاء - من عادل احمد علي
أصبحت الرسائل المبرمجة عبر المحمول التي يفضلها الكثير من اليمنيين للتعبير عن رغباتهم في اضفاء بعض لمسات الانتعاش والحيوية على علاقاتهم الاجتماعية واحاطتها باجواء من الود. بل ان البعض يعتبرها وسيلة راقية لاختصار جملة من البروتوكولات التقليدية التي عادة ما تصاحب عادات التواصل الاجتماعي في اليمن.
ومميزات هذه التقنية اضافة الى اسعارها الزهيدة حذت بالكثيرين الى الحرص على اضافتها الى الخدمات الترويجية والدعائية التي عادة ما يتضمنها الهاتف المحمول لتصبح وسيلة تواصل يومية يتبادل من خلالها الاصدقاء في اليمن رسائل ود وبرقيات مجاملات الكترونية تؤثر ايجابا في مسار علاقاتهم.
وتتحول الهواتف المحمولة تتحول بفعل هذه التقنية الى صناديق بريد متنقلة تحوى كما يوميا من الرسائل المبرمجة هي خلاصة عواطف ومشاعر انسانية يحاول اصحابها من خلالها خلق علاقات اكثر تماسكا والتعبير عن هذه المشاعر باشكال وعبارات يبتكرونها لتخرج في اطار رسالة الكترونية قصيرة يكون لها وقعها الخاص عند الطرف الاخر.
كما يتم استخدامها كبديل اكثر تأثيرا من بطاقات المعايدة وكروت التهنئة التي يحرص الاصدقاء والاقارب على تبادلها في المناسبات المختلفة، الامر الذي دفع بالعديد من شركات ووكالات بيع الهواتف المحمولة الى الاعلان عن المزيد من التسهيلات في منح خدمات هذه التقنية رغبة منها في استقطاب اكبر عدد ممكن من المشتركين الذي تتزايد اعدادهم يوما بعد اخر، ويكون غالبيتهم من الشباب الذين يقبلون على اقتناء هذه الخدمات، اذ تناسب اسعارها الزهيدة امكانياتهم المحدودة.
يشار الى ان خدمات الهاتف المحمول تشهد انتشارا واسعا في اليمن نتيجة قيام معظم شركات ووكالات بيع هذه التقنية الحديثة باتباع نظام التقسيط المريح، وهو ما جعل هذه الخدمات ميسره وفى متناول رجل الشارع العادي.