الاسد يزور السعودية لإزالة«اختلافات بسيطة»

المحللون يستبعدون أي خلاف بين السوريين والسعوديين

جدة (السعودية) - صرح دبلوماسيون ان الرئيس السوري بشار الاسد سيسعى الثلاثاء لازالة "اختلافات بسيطة" مع القيادة السعودية حول عرض السلام الذي تقدم بع ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز.
وقال هؤلاء الدبلوماسيون ان الاسد الذي سيصل في وقت متأخر من بعد ظهر اليوم الى جدة (غرب) يأمل في اقناع الامير عبد الله بضرورة ان تشمل المبادرة السعودية بوضوح ضمان حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم.
وكان الاسد ونظيره اللبناني اميل لحود اكدا في ختام قمة عقداها الاحد في بيروت ان "اي مسعى لوضع حد للصراع العربي-الاسرائيلي لا بد وان يقوم على الاسس التي تؤمن تحرير كامل للاراضي العربية المحتلة وتضمن حق العودة للشعب الفلسطيني الى ارضه وقيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس".
واشار الرئيسان اللبناني والسوري خصوصا الى "المعادلة التي ارسى قواعدها مؤتمر مدريد (1991) والمستندة الى القرارات الصادرة عن مجلس الامن الدولي ولا سيما منها القرارات 194 (حق العودة للشعب الفلسطيني) و242 و338 (الانسحاب حتى خط الرابع من حزيران/يونيو 1967) و425 (الانسحاب من جنوب لبنان)".
ولم يأت الاسد ولحود على ذكر المبادرة السعودية التي تنص على انسحاب اسرائيل من الاراضي التي احتلتها في حزيران/يونيو 1967 وفق قرارات الشرعية الدولية، وبما فيها القدس الشرقية مقابل تطبيع العلاقات بين اسرائيل والدول العربية.
واستبعد الدبلوماسيون حدوث اي خلاف بين الرئيس السوري والامير عبد الله حول هذه المبادرة.
وقال دبلوماسي مقيم في الرياض ومطلع على المبادرة التي لم تنشر تفاصيلها رسميا "لن يكون هناك اي عدم اتفاق ابدا لان المبادرة شملت سوريا ولبنان وفلسطين وترتكز على قرارات الامم المتحدة المتعلقة بالشرق الاوسط".
واضاف ان المبادرة السعودية تنص ايضا على "حل جميع المشاكل العالقة بما فيها ايجاد حل عادل لقضية اللاجئين".
واضاف هذا الدبلوماسي انه يتوقع "اتفاقا مطلقا بين القادة السوريين والسعوديين حول مبادرة السلام بشكل عام والسلام في الشرق الاوسط واسلوب طرحها على القمة العربية".
وكان الامير عبد الله صرح لوزير التعاون الدولي في السلطة الفلسطينية نبيل شعث السبت ان المبادرة تتضمن الدعوة الى "حل عادل لقضية" اللاجئين.
يذكر ان سوريا ولبنان لم يعلنا حتى الآن موقفهما من المبادرة السعودية.