إلهام شاهين: انا نجمة الجوائز!

القاهرة
الهام شاهين ودنيا يتسلمان جائزتيهما عن اعمالهما الدرامية

بعد ان قضت الفنانة الهام شاهين اجازة العيد في الغردقة، بدأت في قراءة أكثر من سيناريو لأعمال جديدة، والاستعداد لتلبية دعوة من السفير المصري بالنمسا لاقامة مهرجان لأفلامها للجاليات المصرية والعربية هناك. اما المفاجأة الكبرى فهي مصاحبتها لطفلة عمرها سنتان صورة طبق الأصل منها وتحمل نفس اسمها تعيشها معها "الهام" كل مشاعر الأمومة.
حول أعمالها الجديدة ومشاركتها نادية الجندي لأول مرة بطولة فيلم "الرغبة" وهل كانت هناك منافسة أثناء التصوير أو علي كتابة الأفيش كان هذا الحوار الخاص مع نجمة الجوائز الهام شاهين.
تقول الفنانة الهام شاهين تعودت مع أسرتي ان نقضي العيد في الغردقة بعيدا عن الضوضاء وان كان هذا العام يختلف تماما حيث أعيش مشاعر الأمومة مع طفلة جميلة تشبهني تماما وكل من يراها يقول انها استنساخ مني وتحمل نفس اسمي وتركيبة جسمي وهي ابنة اختي "ايناس" وتبلغ من العمر عامين نلعب معا ونتشاجر وأشعر معها اني أم العيال وأنا أوزع علي أبناء اخواتي العيدية.
وتضيف الهام: انا سعيدة جدا هذه الايام حيث تلقيت دعوة من سفيرنا بالنمسا سامح شكري يبلغني عن طريق المكتب الثقافي المصري بفيينا باقامة اسبوع خاص لأفلامي بناء علي رغبة الجاليات المصرية والعربية هناك وقد حددت لهم الاسبوع الأول من ابريل القادم واستغل اجازة العيد لاختيار مجموعة من أفلامي تعرض ضمن هذا المهرجان وتمثل تاريخي السينمائي كله من البدايات وحتى الآن. وأنا مندهشة وسعيدة جدا لهذا الاختيار والذي اعتبره وساما علي صدري لأنه ناتج عن استطلاع رأيي لأفضل ممثلة مصرية لدي المغتربين. وقد سبق وشاركت منذ ثلاث سنوات في مهرجان للفيلم المصري اقيم هناك وعرض في الافتتاح فيلمي "يادنيا ياغرامي" وكان استقبال العرب لي يفوق الوصف. واطلقوا عليّ هناك اسم نجمة الرومانسية خاصة بعد عرض مسلسل "نصف ربيع الآخر" علي القنوات الأوروبية.
وعن مشاركتها للنجمة نادية الجندي بطولة فيلم "الرغبة" المعروض حاليا بدور العرض
قالت: مشاركتي لنجمة اخرى ليس غريبا عليّ وان كان ذلك جديدا علي نادية الجندي لأنه لأول مرة تشاركها نجمة بطولة عمل فقد سبق وتقاسمت البطولة مع ليلي علوي في فيلم "يادنيا ياغرامي" وميرفت أمين في "القتل اللذيذ" و"دانتيلا" مع يسرا ولذلك الأمر ليس جديدا عليّ وأنا مؤمنة ان اشتراك أكثر من نجم ونجمة في عمل واحد شيء مفيد جدا للعمل ويزيد من قيمته وأنا اعتبر أكثر فنانة لعبت بطولة أفلام مشاركة مع أخريات.
 وهل كانت هناك منافسة في التمثيل أو غيرة فنية أو خلاف علي كتابة الاسماء؟
- نادية الجندي فنانة لها تاريخها وقد رشحتني بنفسها للعمل وكانت بيننا روح طيبة جدا واحترام. ولهذا التاريخ لابد أن يكتب اسمها أولا، ولذلك لم يكن هناك أي خلاف علي كتابة الاسم ولم تكن هناك منافسة بالمعني المقصود، وانما كانت كل منا تحاول ان تخرج أفضل ما عندها لصالح العمل الذي اعتقد انه فيلم مشرف جدا واتوقع له أن يدخل أكثر من مهرجان خصوصا ان آخر ربع ساعة في الفيلم تستحق "أوسكار" والحقيقة أن نادية الجندي تقدم نفسها بشكل جديد تماما في هذا العمل وتعيد اكتشاف نفسها من جديد إلي جانب ان العمل مع مخرج كبير مثل علي بدرخان مكسب لأي فنان لأنه من أفضل المخرجين السينمائيين علي الساحة الآن وهو أكثر مخرج اخرج طاقتي ومواهبي الفنية واتمني ان اقدم معه أكثر من عمل.
هل تم اختيار اسم الرغبة لانه اسم مثير؟
- بالفعل الرغبة اسم قد يثير الجمهور خاصة وقد قدمت قبله فيلم "سوق المتعة" من خلال شخصية كان حولها جدلا كبيرا. وللأسف الناس قد تأخذ فكرة خطأ عن الفيلم من اسمه لكنه بعيد جدا عن أي تصور خاطئ. بل انه يطرح قضية هامة جدا وإذا كان قد سبق وقدمت شخصية العاهرة في فيلم "سوق المتعة" فهذه كانت أول مرة وفنانات كثيرات لعبن نفس الدور لكن يبدو ان الجمهور صدم لأنه تعود مني الأدوار البريئة الرومانسية لكن الاقبال علي العمل كان كبيرا جدا وأنا لم اتعود الخوف من أي عمل يثير جدلا لأن ذلك دليل نجاح العمل وأهميته وأنا اتحدي بفيلم "الرغبة" بل اتوقع لكل عناصره أكثر من جائزة.
 اللقاء بين نجمة الجماهير .ونجمة الجوائز هل سيحقق اقبالا أكبر علي العمل؟
- لاشك ان لقائي مع نادية الجندي سيحقق رواجا للعمل فقد حققت آخر أفلامي "سوق المتعة" و"جنون الحياة" اقبالا كبيرا جدا ولي جمهور خاص بي وعندي غرفة خاصة بها أكثر من 45 جائزة عن معظم أعمالي تقريبا كل فيلم أحصل فيه علي جائزة لدرجة انهم يطلقون عليّ الآن نجمة الجوائز. وآخرها هذا الشهر حصلت علي جائزة خاصة من المركز الكاثوليكي عن فيلم "وحياة قلبي وافراحي" وهذه ثالث جائزة من المركز فقد سبق وحصلت من قبل علي جائزة "الهروب إلي القمة" و"عفريت النهار" وهذه الجوائز تشعرني بالتميز وان أعمالي ذات قيمة.
وعن أعمالها الجديدة تقول اقرأ حاليا فيلما للمؤلفة كوثر هيكل بعنوان "أكثر من جريمة" وهو من اخراج نور الشريف ولأول مرة تناقش موضوع الاغتصاب من أكثر من ناحية دينيا وقانونيا واجتماعيا ونفسيا وذلك بعد ان انتشرت الظاهرة في الفترة الأخيرة. وفي الفيلم العب دور طبيبة تتعرض للاغتصاب وتنهار نفسيا وتتحطم أسرتها من زوج وأبناء وتصادف ان تلتقي مع فتاة اغتصبت وحملت وتريد ان اقوم بعملية اجهاض لها ولكني أرفض لأن القانون يمنع وتموت الفتاة بين يدي.
والحقيقة هذه أول مرة أعمل من اخراج نور الشريف وأنا علي ثقة في خبرته وثقافته وقد سبق وعملت معه في التليفزيون والسينما والمسرح. وهناك فيلم آخر بعنوان "كابورليه" وهو أول عودة لسماح أنور أمام الكاميرات. والفيلم قصة جديدة تماما وهي لعلاقة صداقة تربط بين سيدتين عانتا من قيود الحياة وقررتا ان تقوما بأكثر من مغامرة للتحرر من هذه القيود وتدور الاحداث كلها داخل سيارة "كابورليه" وهي احد أبطال العمل أيضا ولها دور كبير في الاحداث ونقوم بحرقها في نهاية الفيلم والعمل اخراج مازن الجبلي.
وعن المسرح قالت استعد بعمل بالقطاع الخاص تأليف مدحت العدل وأجلت عرضها للقومي لأنه لاوقت للمسرح الآن فأنا مرتبطة بأكثر من عمل للسينما واقرأ أكثر من سيناريو تليفزيوني والمسرح يحتاج مني مجهودا كبيرا جدا خاصة وأن آخر العروض "بهلول في اسطنبول" مع سمير غانم تفرغت له أكثر من عامين.