مبارك سيقترح عقد قمة بين شارون وعرفات في شرم الشيخ

الرئيس المصري في واشنطن، وفي دائرة الضوء مجددا

واشنطن - افادت شبكة "سي ان ان" التلفزيونية الاميركية ان الرئيس المصري حسني مبارك سيقترح عقد قمة قريبا في شرم الشيخ (مصر) بين رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
وفي رد على سؤال للشبكة قال مبارك "فلنعط الشعبين (الاسرائيلي والفلسطيني) الامل في ان السلام يمكن ان ينتصر، هذا ما اعتزمه لذلك ساطلب من ياسر عرفات وارييل شارون ان ياتيا للجلوس سويا" الى طاولة المفاوضات.
واعلن مبارك "سنناقش بعض النقاط لنلطف الاجواء وبعد ذلك يمكن استئناف المباحثات على مستوى الوزراء ثم على مستوى ادنى" مضيفا "ان الامر يتعلق باعطاء انطباع جيد للراي العام في اسرائيل وفي الاراضي الفلسطينية".
وحول امكانية اجراء هذا اللقاء اكد مبارك "من جهة عرفات يمكن ان نلح ولكن لا اعلم ما اذا كان شارون سيرد ايجابيا ام لا".
وكشف الرئيس المصري ايضا انه خلال اتصال هاتفي سابق طلب منه شارون تنظيم "لقاء سري" مع ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز.
وقال مبارك أنه تحدث إلى الامير عبدالله بشأن طلب شارون عقد لقاء معه. غير أن الرئيس المصري أقر بأن هذا الطلب يشكل "تكليفا صعبا .. فأنا لا أظن أن الامير عبد الله ،الذي توجد في بلاده الاماكن المقدسة، سيكون قادرا على لقاء شارون إلى أن يتم إحلال السلام".
وقال مبارك أن لقاء شارون-عرفات سوف يفتح "نافذة من الامل" لتحسين المناخ السائد بين الرأي العام وإشاعة التفاؤل في إسرائيل وأوساط الفلسطينيين . وأضاف مبارك "دعونا نعطي المواطنين بعض الامل في أن السلام يمكن أن يسود".
وقد اقترح الامير عبد الله في 17 شباط/فبراير في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز تطبيع العلاقات بين اسرائيل وبين كل البلدان العربية في مقابل انسحاب اسرائيلي كامل من كافة الاراضي العربية المحتلة في حزيران/يونيو 1967 بما فيها القدس الشرقية.
يشار إلى أن الشرق الاوسط شهد خلال الايام الاخيرة بعض أسوأ أعمال العنف منذ بدء الانتفاضة في أيلول/سبتمبر عام 2000 حيث لقي العشرات حتفهم نتيجة عمليات استشهادية فلسطينية وهجمات انتقامية من جانب إسرائيل ضد الفلسطينيين.
من المعروف أن عرفات محاصر حاليا في رام الله من قبل الاسرائيليين حيث وضعوه رهن الاقامة الجبرية.