تسعة قتلى وعشرات الجرحى في عملية استشهادية بالقدس

العملية تمت رغم الاجراءات الامنية الإسرائيلية المشددة

القدس – اعلنت كتائب شهداء الاقصى المرتبطة بحركة فتح برئاسة ياسر عرفات، في اتصال هاتفي بوكالة الصحافة الفرنسية مسؤوليتها عن العملية الاستشهادية في القدس الغربية التي اسفرت عن سقوط تسعة قتلى فضلا عن منفذها الفلسطيني.
وكان أحد الفلسطينيين قام بتفجير نفسه السبت في ضاحية بيت إسرائيل، التي يقطنها يهود متشددون وسط مدينة القدس القديمة عند الساعة الخامسة والربع بالتوقيت العالمي.
وأسفر الانفجار عن استشهاد المنفذ ومقتل تسعة من الاسرائيليين وإصابة 47 آخرين على الاقل.
وقال رئيس شرطة القدس ميكي ليفي إن العبوة الناسفة التي استعملت في الحادث كانت "ضخمة جدا".
وقال شهود عيان ان الاستشهادي فجرالعبوة وسط جمع من الناس أثناء خروجهم من معبد يهودي بعد صلوات أقيمت في نهاية يوم السبت المقدس لدى اليهود.
وكانت التقارير الاولية قد أشارت إلى أن الحادث كان نتيجة تفجير سيارة ملغومة.
وحملت اسرائيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مسؤولية العملية الاستشهادية التي وقعت السبت في القدس الغربية واسفرت عن مقتل تسعة اشخاص فضلا عن منفذ العملية.
وقال رعنان غيسين الناطق باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ان "السلطة الفلسطينية تتحمل المسؤولية كاملة" عن هذا الاعتداء الذي وقع في حي بيت اسرائيل الذي يسكنه يهود متشددون.
واوضح غيسين "هذا العمل الذي نفذ في قلب حي ديني في وقت كان الكثير من الاشخاص يخرجون من الكنيس كان يهدف الى حصد اكبر عدد ممكن من الضحايا".