بوش يحث مجلس الشيوخ على الموافقة على خطته للطاقة

بوش ومستشاريه يؤكدون ان الحل في آلاسكا

واشنطن - دعا الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش مجلس الشيوخ الاثنين إلى الموافقة على خطته المتعلقة بالطاقة التي من شأنها أن تسمح بعمليات التنقيب عن البترول في آلاسكا، وعلى زيادة الدعم المخصص لشركات الطاقة، وإعادة تنشيط مشاريع الطاقة النووية.
وقال بوش في البيت الأبيض مستبقا مناقشة متوقعة في الأسبوع الحالي للخطة "من المهم أن يتذكر الأميركيون .. أن أميركا تستورد أكثر من 50 في المائة من بترولها وأكثر من عشرة ملايين برميل يوميا وأن هذا الرقم يتزايد".
وأضاف بوش أن هذا الاتكال يهدد الأمن الاقتصادي الأميركي والامن القومي من خلال صدمات الأسعار ونقص إمدادات الوقود لأننا "ولنقلها صراحة نعتمد أحيانا على مصادر للطاقة من دول لا تميل إلينا بصورة خاصة".
ويزعم خبراء في البيئة وعديد من الأعضاء الديمقراطيين بالكونجرس أن التنقيب في محمية الحياة البرية بالقارة القطبية الشمالية لن ينتج عنه بترول لأكثر من عشر سنوات ولن يؤدي إلى خفض كبير في الواردات الأميركية أو يخفض أسعار البترول الخام التي تتحدد في الأسواق العالمية.
وأشار بوش إلى أن الكفاية العالية في محركات السيارات والتكنولوجيا الجديدة يمكن أن تساعد أيضا على خفض معدل الاعتماد الأميركي على البترول الأجنبي وخفض معدل التلوث، ولكنه حذر من "العديد من العقبات التي يتعين التغلب عليها" من أجل جعل مشاريع قيد الدراسة الان مثل خلايا الوقود قابلة للتطبيق بطريقة اقتصادية.
ومن المتوقع أن يبدأ مجلس الشيوخ في الأسبوع الحالي مناقشاته حول خطة الطاقة التي طرحها بوش للمرة الأولى قبل تسعة أشهر ووافق عليها في الخريف الماضي مجلس النواب الذي تسيطر عليه أغلبية جمهورية.
ويعارض أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين التنقيب عن البترول في محمية القارة القطبية الشمالية وإحياء الطاقة النووية، ويؤكدون على ضرورة بذل المزيد من جهود الترشيد وتوفير أفضل استخدام للطاقة والمزيد من الدعم لمصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والطاقة الشمسية.
ويقول مراقبون إنه من المحتمل أن يتمكن الجمهوريون من اجتذاب بعض الديمقراطيين للتصويت لصالحهم كي يمكن اجتياز حاجز الخمسين صوتا التي يحتاجها مشروع القانون في مجلس الشيوخ المشكل من 100 مقعد. إلا أنه من غير المتوقع أن يصل ذلك إلى الاغلبية المطلوبة لمنع الديمقراطيين من اللجوء إلى تكتيكات الاعاقة للتصويت، أي 60 صوتا. وتتمثل تلك التكتيكات في توالي الاعضاء على طلب الكلمة أمام المجلس والتحدث مطولا بغية إضاعة الوقت.