البنتاغون: لا ادلة على امتلاك تنظيم القاعدة اسلحة دمار شامل

التحقيقات الاميركية لم تنته بعد

واشنطن وطهران - اعلن رئيس العمليات العسكرية الاميركية في افغانستان الجنرال تومي فرانكس للصحافيين ان الاميركيين لم يعثروا على ادلة في افغانستان تشير الى ان تنظيم القاعدة تمكن من امتلاك اسلحة دمار شامل.
وقال الجنرال فرانكس من مقر القيادة المركزية في تامبا (فلوريدا) "اننا جد مهتمون بـ120 موقعا حساسا" في هذا البلد، وهي مواقع قد يكون تنظيم القاعدة الارهابي بزعامة اسامة بن لادن المتهم باعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر، سعى الى تطوير هذه الاسلحة فيها.
واضاف "لقد زرنا 110 منها" و"لم نعثر بعد على ما يشير الى قدرة عسكرية لتدمير شامل".
لكنه اعتبر ان التحقيقات لم تنته وانه من الواضح ان "لدى القاعدة رغبة" في امتلاك مثل هذه الاسلحة (النووية او البيولوجية او الكيميائية او الاشعاعية).
وكان اسامة بن لادن تحدث في الماضي عن "واجب ديني" يفرض على القاعدة وحلفائها امتلاك مثل هذه الاسلحة.
واعلن رئيس عملية "الحرية الدائمة" منتصف كانون الاول/ديسمبر ان مختبرات في الولايات المتحدة تقوم بدراسة عناصر مشبوهة تم تجميعها في افغانستان.
وكان تحدث عن معلومات "تشير الى امور مثل سموم وتصنيع متفجرات عثر عليها في انواع من كتب للطبخ تظهر الطريقة التي يعتزم الارهابيون اتباعها لتدمير مبان"
من ناحية أخرىاعلن رئيس الحكومة الانتقالية الافغانية حميد قرضاي الثلاثاء في طهران انه لا يملك "اي معلومات" حول اسامة بن لادن ولا حول الملا محمد عمر القائد الاعلى لحركة طالبان.
وقال قرضاي في ختام زيارة استغرقت ثلاثة ايام الى ايران ان "الحكومة لا تملك اي معلومات حول هذين الرجلين. لكن مما لا شك فيه انه اذا ما عرفنا مكان وجودهما، فاننا سنلاحقهما".
والاحد اكد الجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة اركان الجيوش الاميركية ان الولايات المتحدة لا تعرف مكان وجود بن لادن، لكنه اعتبر ان الاعتقاد بأنه موجود على الحدود الافغانية الباكستانية "امر معقول جدا".
وكان وزير الداخلية الافغاني يونس قانوني اعتبر في مقابلة نشرتها صحيفة الشرق الاوسط العربية في 12 شباط/فبراير ان الملا عمر يحظى على الارجح بحماية قبيلته ويتنقل في ولاية هلمند في جنوب افغانستان.