الحكومة الافغانية: اشتباه بضلوع القاعدة في حادث مقتل الوزير

قرضاي يتهم مسؤولين في حكومته

طهران وكابول - اعلن مصدر مسئول في الحكومة الافغانية المؤقتة ان هناك احتمال بضلوع اعضاء في تنظيم القاعدة في حادث مقتل وزير النقل الافغاني في مطار كابول الخميس على ايدي حجاج غاضبين.
وقال مساعد وزير الدفاع الافغاني في تصريحات اذاعها راديو طهران ان الهدف من حادث القتل هو التشويش على ما اسماه بمسيرة السلام في افغانستان.
وكان رئيس الحكومة الافغانية الانتقالية حميد قرضاي اعلن في بيان وزعته وزارة الداخلية الافغانية الجمعة اعتقال اربعة مسؤولين امنيين كبار في الحكومة الافغانية الانتقالية بتهمة "اغتيال" وزير الطيران عبد الرحمن.
واكد قرضاي الذي قرأ بيانه وزير الاعلام سيد رحيم ان عبد الرحمن "اغتيل" بايدي مسؤولين امنيين كبار في الحكومة.
واضاف قرضاي ان اربعة من هؤلاء المسؤولين المتهمين بـ"اغتيال" وزير الطيران المدني عبد الرحمن وبينهم اثنان برتبة جنرال اعتقلوا وان ثلاثة آخرين توجهوا مع الحجاج الافغان الى المملكة العربية السعودية لاداء فريضة الحج.
وكان وزير الطيران تعرض للضرب حتى الموت مساء الخميس اثناء وجوده في المطار حيث كان مئات من الحجاج ينتظرون منذ يومين السفر الى مكة المكرمة.
واكد مسؤولون حكوميون وشهود في وقت سابق ان الحجاج صبوا جام غضبهم على الوزير وضربوه حتى الموت بعد ان انتظروا سدى وسط البرد الشديد وصول الطائرة التي ستقلهم الى السعودية.
وجاء في بيان قرضاي ان مسؤولي الامن قتلوا الوزير "لاسباب شخصية".
واضاف البيان ان الحكومة الافغانية ناشدت السلطات السعودية اعادة المسؤولين الامنيين الثلاثة الموجودين على اراضيها الى افغانستان.
وبعد قراءة البيان قال قرضاي للصحفيين ان ملف المعتقلين يقوم على "اقوال شهود عيان حاسمة ومتعددة" مؤكدا ان المسؤولين سيحاكمون.