اليمني الذي قتل في صنعاء كان ضالعا في هجمات ضد الاميركيين

صنعاء - من حمود منصر
الشرطة تعتقد ان الحدا متورط في الهجوم على مدمرة كول

اعلن مصدر في الشرطة اليمنية في صنعاء الجمعة ان اليمني الذي قتل الاربعاء في صنعاء كان "من المشتبه بهم" في الهجوم على المدمرة الاميركية "كول" في تشرين الاول/اكتوبر 2000 في عدن (جنوب) وفي الاعتداء على سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام في اب/اغسطس 1998.
وكشف مسؤول في الشرطة فضل عدم الكشف عن هويته "عن وجود علاقة بين سمير أحمد محمد الحدا الذي لقي مصرعه الأربعاء الماضي ومفجري السفارتين الأميركيتين في نيروبي ودار السلام عام 1998 وتفجير المدمرة الأميركية كول في عدن عام 2000".
وتشتبه السلطات اليمنية في انتماء سمير الحدا الذي قتل في انفجار قنبلة يدوية كان يحملها في اشتباك مع قوات الامن الاربعاء في صنعاء، الى شبكة القاعدة بزعامة اسامة بن لادن.
وكان الهجوم على المدمرة كول اوقع 17 قتيلا اميركيا على حين اسفر الهجومين على السفارتين الاميركيتين في نيروبي ودار السلام عن مقتل 224 شخصا بينهم 12 اميركيا.
وتشتبه الولايات المتحدة في ضلوع بن لادن في الاعتداء على المدمرة.
واضاف المسؤول في الشرطة "ان خالد المحضار المتزوج من شقيقة سمير الحدا كان أجرى اتصالات من خارج اليمن مع أحمد الحدا الذي يعتقد أنه أحد الأسماء المستعارة لسمير الحدا قبل وأثناء وبعد عملية تفجير السفارتين الأميركيتين في نيروبي ودار السلام".
وكشفت معطيات مكتب التحقيقات الفدرالي "اف.بي.آي" أن المحضار اجرى عدة اتصالات بين 5 و16 آب/أغسطس 1998 مع الحدا في صنعاء اي قبل وبعد الهجوم الذي وقع في 7 آب/اغسطس.
واكدت مصادر قريبة من اسرة الحدا من جهتها ان "احمد الحدا غادر اليمن وهو موجود حاليا في افغانستان".
من جهة اخرى قال احد اعيان قرية ميتالي في محافظة ذمار (100 كلم جنوب صنعاء) التي ينحدر منها سمير الحدا ان "15 من افراد اسرة وقبيلة الحدا معتقلون على ذمة التحقيق منذ كانون الاول/ديسمبر او كانون الثاني/يناير".
واضاف "ان الشرطة تبحث عن عبد الله احد اشقاء سمير الثلاثة" وتابع المسؤول ان شقيقا سمير الآخرين نجيب وعلي قتلا على التوالي في افغانستان (قبل الهجوم الاميركي) وفي اليمن".
وكانت صحيفة "26 سبتمبر" الاسبوعية ذكرت الخميس ان سمير الحدا هو صهر مصطفى عبد القادر الانصاري وهو عضو في مجموعة من 15 شخصا تبحث عنهم واشنطن للاشتباه في تحضيرهم هجوم معاد للولايات المتحدة.
وهذه المجموعة المكونة خاصة من يمنيين يقودها اليمني فواز يحيى الربيعي (24 سنة) الذي تعتبره الشرطة الفدرالية الاميركية المدبر المفترض لمشروع اعتداء في الولايات المتحدة واليمن. كما تعتبره قريبا من بن لادن.
وبحسب مسؤول في الشرطة اليمنية فان الربيعي غادر اليمن قبل اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر قاصدا المانيا التي توجه منه الى افغانستان.
وأكدت "26 سبتمبر" ان فواز الربيعي قضى فترة عقوبة في السجن لمدة عامين لارتكابه سرقات وتخطيطه لخطف اجانب وحماية اشخاص تبحث عنهم السلطات بتهم تزوير جوازات سفر واوراق هوية.
واضاف مسؤول الشرطة ان "خمسة يمنيين وردت اسماؤهم في قائمة نشرها مكتب التحقيقات الفدرالي هذا الاسبوع هم رهن الاعتقال حاليا في اليمن".
واوضح المسؤول ان هؤلاء الخمسة هم "عصام احمد دبوان المخلافي والخضر البيضاني ومشهور عبد الله الصبري وعبد العزيز بن عطاس وبشير الشدادي"