الطيار الجزائري لطفي الرايسي: «انا ضحية كوني مسلم»

الرايسي قضى خمسة اشهر دون توجيه اتهام محدد له

لندن - اعلن الطيار الجزائري لطفي الرايسي الذي اعتقل لمدة خمسة اشهر في بريطانيا للاشتباه في تواطئه في هجمات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة، الجمعة انه كان ضحية حكم مسبق لانه مسلم.
وقال الرايسي (27 عاما) في تصريح تلي على الصحافيين في لندن "انا طيار جزائري ومسلم وفخور بذلك ولكن هذه ليست جريمة".
وكان القاضي البريطاني تيموثي وركمان قد امر الثلاثاء الماضي باطلاق سراح الرايسي المعتقل منذ 21 ايلول/سبتمبر معتبرا ان التهم الموجهة اليه غير كافية لتبرير ابقائه في السجن. وقد افرج عنه احتياطيا حتى 28 آذار/مارس المقبل.
وتؤكد السلطات الاميركية التي تلاحق الرايسي انه حصل على شهادة قيادة الطائرات في الولايات المتحدة بعد ان اخفى ادانة سابقة بالسرقة في بريطانيا في العام 1993 وخضوعه لجراحة في الركبة، مما يحول دون الحصول على شهادة طيران في الولايات المتحدة وهما التهمتان الوحيدتان الموجهتان اليه.
وكانت السلطات الاميركية تشك بأنه درب على الاقل واحدا من قراصنة الجو الذين نفذوا الاعتداءات في الولايات المتحدة ولكنها اعلنت في ما بعد انها لا تملك ادلة على ذلك.
وقال القاضي وركمان بعد اعلان قراره ان "لا شيء يدل على ان اتهامات بالارهاب ستوجه ضده (لطفي الرايسي) في مستقبل قريب".
ولكن الرايسي كان اكثر تحفظا في المقابلات التي نشرتها صحيفتي الغارديان والديلي تلغراف مما كان عليه في التصريح المقتضب الذي نشره الجمعة.
وقال الرايسي في هذه المقابلات التي نشرت اليوم الجمعة "انا ضحية جنسيتي انا ضحية ديني انا ضحية اصولي العرقية وانا ضحية اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر البشعة".
وفي تصريحه المقتضب الذي تلاه بصوت هادئ اليوم الجمعة باللغة الانكليزية على الصحافيين طلب الرايسي "من حكومة الولايات المتحدة ان تأخذ بالاعتبار التخلي عن التهم الموجهة ضده".
ولا يزال لطفي الرايسي تحت رحمة طلب ترحيل من قبل السلطات الاميركية.
وتؤكد السلطات الاميركية التي تلاحق الرايسي انه حصل على شهادة قيادة الطائرات في الولايات المتحدة بعد ان اخفى ادانة سابقة بالسرقة في بريطانيا في العام 1993 وخضوعه لجراحة في الركبة، مما يحول دون الحصول على شهادة طيران في الولايات المتحدة. وهما التهمتان الوحيدتان الموجهتان اليه.
وكانت السلطات الاميركية تشتبه بأنه درب على الاقل واحدا من الذين نفذوا الاعتداءات في الولايات المتحدة ولكنها اعلنت في ما بعد انها لا تملك ادلة على ذلك.
واضاف "اريد ان اقول بدون اي تحفظ اني اتعاطف تماما مع الشعب الاميركي جراء الآلام التي عانى منها بسبب المأساة المروعة التي حصلت في 11 ايلول/سبتمبر ولكن اريد ان اضيف اني اصبحت بدوري ضحية لهذه الفظاعات".
واوضح "افهم بوصفي طيارا وجزائريا زار الولايات المتحدة ان يكون محققو مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي) يريدون اجراء تحقيق بشأني".
واكد ان "ما يصدمني هو ان الحكومة الاميركية انتظرت خمسة اشهر كي تبلغ القضاء البريطاني انها لم تعد تطلب تسلمي لاتهامات بالارهاب".
وقال ايضا "هذه الاشهر الخمسة دمرتني، انا وجميع الناس الذين احبهم ولا اعتقد انني سأتمكن من تجاوز هذه التجربة القاسية".
وكانت زوجته الفرنسية قد قامت مع باقي افراد اسرته بحملة دؤوبة لاطلاق سراحه.