مصرع قائد وحدة المستعربين الخاصة في الضفة الغربية

عملية نقل الدبابة المدمرة

غزة - تبنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي الجمعة مسؤولية قتل ضابط اسرائيلي قرب طولكرم في الضفة الغربية واكدت انه قتل في اشتباك مع عناصر تابعين لها.
وقالت سرايا القدس في بيان لها "في سياق العدوان الوحشي قامت القوات الصهيونية بمحاصرة ومهاجمة منزل المجاهد جاسر عفيف عبد الغني من قيادات سرايا القدس قرب طولكرم فتصدى لهم المجاهدون الابطال بوابل من النيران والقنابل اليدوية فقتل خلال هذا الاشتباك قائد الوحدة الصهيونية الخاصة (دوفديفان)" مشيرة الى الى انه "اثر ذلك قامت قوات الاحتلال بهدم منزل المجاهد عبد الغني وغيره من المنازل" كما اعتقلت جاسر عبد الغني.
وكان قائد وحدة من النخبة وهو برتبة لفتنانت كولونيل لقي مصرعه الجمعة خلال عملية توغل للجيش الاسرائيلي في بلدة صيدا في شمال الضفة الغربية، حسب ما اعلنت مصادر عسكرية.
واضافت المصادر نفسها ان اللفتنانت كولونيل ايال وايس (34 عاما)، الذي يتولى قيادة وحدة "دوفديفان" (الكرز) منذ نيسان/ابريل 2001، قتل جراء انهيار جدار احد المنازل التي اصابها رجاله باضرار جسيمة في وقت سابق اثناء عملية توغل في صيدا.

رشق مقر عرفات بالحجارة في الأثناء افاد مصور وكالة الصحافة الفرنسية ان مئات المتظاهرين الفلسطينيين رشقوا بالحجارة الجمعة مقر قيادة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله.
واطلق المتظاهرون الذين ينتمون الى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين هتافات تطالب باطلاق سراح السجناء الفلسطينيين و"وقف القمع".
وانتشرت وحدات من قوات مكافحة الشغب تابعة للشرطة الفلسطينية حول مكاتب عرفات المحاصر في رام الله منذ الثالث من كانون الاول/ديسمبر الماضي.
واوضح المصدر نفسه ايضا ان المتظاهرين عادوا وانكفأوا من امام مكاتب الرئيس الفلسطيني اثر مواجهة الشرطة لهم، واتجهوا نحو دبابات اسرائيلية قريبة لرشقها بالحجارة.

توغل جديد في غزة أما في غزة فقد افادت مصادر امنية وشهود فلسطينيون الجمعة ان الجيش الاسرائيلي نفذ عمليات توغل بالدبابات في اراض خاضعة للسيطرة الفلسطينية في قطاع غزة غداة مقتل ثلاثة جنود اسرائيليين في انفجار قرب دبابة جنوب شرق غزة.
واوضحت المصادر ذاتها ان "دباباتين إسرائيليتين برفقة وحدات من المشاة توغلت لاكثر من 800 متر في اراضي المواطنين جنوب شرق مدينة بيت حانون".
وذكر شهود ان "الدبابتين تمركزتا على مدخل بيت حانون الجنوبي".
وكان الجيش الاسرائيلي انسحب الاربعاء من بيت حانون بعد ان اعاد احتلالها ليوم واحد في اطار عملية عسكرية استشهد خلالها فلسطينيان من افراد الامن والشرطة الفلسطينية.
كما ذكر مصدر في مديرية الامن العام الفلسطيني في قطاع غزة ان "الجيش الاسرائيلي توغل بصحبة دبابة واليات عسكرية جنوب شرق مخيم المغازي لاكثر من ثلاثمائة متر في اراض تحت السيطرة الفلسطينية الكاملة".
واشار المصدر نفسه الى ان "الدبابات الاسرائيلية المتواجدة على الشريط الفاصل بين اسرائيل وشرق قطاع غزة اطلقت عدة قذائف من نوع انيرجا تجاه منازل المواطنين في اطراف المخيم دون وقوع اصابات".
من جهة ثانية اوضح المصدر ان "الجيش الاسرائيلي فتح نيران رشاشاته الثقيلة تجاه مقر قيادة قوات الامن الوطني الحدودية في منطقة المنطار شرق مدينة غزة ما ادى الى اصابة المقر بعدة عيارات من النوع الثقيل" مشيرا الى "الجيش الاسرائيلي برفقة دبابة ووحدة مشاة قام بعملية تفتيش في مصانع فلسطينية خصوصا مصنع لعائلة الصفدي للاسمنت والاسمنت الجاهز بالمنطقة قرب موقع لقوات الامن الوطني".
كما توغل الجيش الاسرائيلي في منطقة جنوب مدينة غزة ظهرا مدمرا العديد من المنازل والمساحات الزراعية حسب ما اعلن عناصر في اجهزة الامن الفلسطينية وشهود.
واضاف ان الجيش الاسرائيلي "قام خلال هذه العملية بتدمير منازل عدة (لم يحددها) ودمر موقعا لقوات الامن الوطني كان افراده اضطروا الى مغادرته بسبب اطلاق النار الكثيف من الجيش الاسرائيلي".
واكد ان "عملية التجريف طالت مئات الدونمات منها اراض زراعية مزروعة بالبرتقال والزيتون".
واشار احد سكان المنطقة الى ان "الجيش الاسرائيلي اغلق المنطقة بالكامل ويقوم باعمال تجريف على جانبي الطريق الواصل بين مفترق الشهداء قرب مستوطنة نتساريم جنوب مدينة غزة ومعبر المنطار في منطقة الشجاعية جنوب شرق غزة".
وافاد شهود عيان أن "شاحنتين نقلتا صباح اليوم اجزاء الدبابة الاسرائيلية التي اصيبت جراء انفجار الخميس".
وكان قتل مساء الخميس ثلاثة جنود اسرائيليين واصيب اثنان آخران بجروح في انفجار بالقرب من دبابة اسرائيلية في قطاع غزة، حسب ما افاد مصدر عسكري.