من هو فالنتين الذي تحول الى رمز للحب؟

استعد لاخراج ما في جيبك.. انه عيد الحب!

روما – يبدو ان الشوكولا الذي درج العشاق على اهدائه الى حبيباتهم لا تمت بصلة الى عيد القديس فالنتين المعروف بعيد العشاق، اذا ما اخذنا بكلام اسقف مدينة تيرني بوسط ايطاليا، والتي اضحت محجا للعشاق الطالبين البركة من ضريح شفيعهم، القديس فالنتين.
ويعبر الاسقف فينشينسو باليا اسقف مدينة تيرني عن وجهة نظره فيقول "ان حب القديس فالنتين اقرب الى الملح الذي يعطي طعمه للحياة برمتها منه الى الشوكولا الذي يرضي اللحظة الحاضرة ثم يتبدد".
وتابع "جميعنا يعرف كم ان شهادة القديس فالنتين تلاشت خلف عاطفية خاوية وباهتة".
واقام الاسقف باليا الاحد قداسا خاصا للقديس فالنتين في تيرني شارك فيه 180 زوجا قدموا من كل انحاء ايطاليا ليقطعوا لبعضهم عهودا بالوفاء والحب.
وقال في عظته انه من الصعب في اوقاتنا هذه تبادل الحب الحقيقي ومن الاسهل محاربة الاخر او التفكير بالذات.
وكان القديس فالنتين، الذي اقيم باسمه عيد للعشق والعشاق، هو اسقف مدينة تيرني الايطالية، وقد قطعت روما رأسه بامر من حاكم المنطقة بعد ان بشر العديد من الرومان بالمسيحية وعقد مجموعة زيجات مسيحية.
واظهر فالنتين طوال حياته قدرا كبيرا من الرأفة والتعاطف حيال العشاق الراغبين في الزواج، فكان يستقبلهم ويقدم لهم الورود. ومن هنا اطلق على عيد الحب او عيد العشاق اسم القديس فالنتين الذي اشتهر بمساعدة العاشقين.
لكن الزمان تغير كثيرا، واصبح عيد فالنتين موسما للتسوق والشراء بحيث بات "اخراج النقود" هو اكبر دليل على الحب! ولم يعد احد يتذكر تضحيات فالنتين من اجل العشاق، والتي لم يتقاضى عنها شيئا، بل فقد بسببها حياته!