موسى: جهود عربية لمنع ضرب العراق

وزير الخارجية اللبناني اثناء استقباله موسى في بيروت

بيروت - اكد الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الخميس من بيروت ان العرب جميعا يبذلون كافة الجهود للحيلولة دون قيام الولايات المتحدة بضرب العراق في اطار حربها على الارهاب.
وقال موسى في تصريح ادلى به بعد لقائه رئيس الجمهورية اميل لحود "ان موقف الجامعة العربية ثابت وجماعي من اي اعتداء على العراق، وتعمل الجهود العربية لمنع هذه الضربة".
واضاف "نحن كدبلوماسية عربية نشطون جدا في هذا الاطار ونرجو ان نوفق في تجنب ما من شانه زيادة الاضطرابات في منطقة الشرق الاوسط".
ووصف الامين العام للجامعة العربية الوضع في منطقة الشرق الاوسط "بالسيئ جدا جدا".
وردا على سؤال عن تاثير احتمال ضربة اميركية للعراق على انعقاد القمة العربية اكتفى موسى بالقول "هذا سيؤثر على المنطقة كلها والاعتداءات على اية دولة عربية تخلق وضعا جديدا في المنطقة".
وكان الرئيس الاميركي جورج بوش قد جدد الاربعاء تحذيره من انه سيلجأ الى كافة الوسائل "الضرورية" لمنع العراق من الحصول على اسلحة دمار شامل من شانها ان تهدد الولايات المتحدة وحلفاءها.
وردا على سؤال عن امتناع الرئيس المصري حسني مبارك عن المشاركة في القمة العربية المزمع عقدها في بيروت في اواخر اذار/مارس الماضي اذا لم يتمكن الرئيس الفلسطيني الذي تحاصره اسرائيل في رام الله من المشاركة فيها كما ذكرت الخميس تقارير صحافية، اجاب موسى "لم اقرأ هذا الخبر".
لكن موسى، الذي وصل الى بيروت في وقت سابق من الخميس لاجراء محادثات مع المسؤولين اللبنانيين بشان القمة العربية، اعتبر ان موقف الرئيس المصري هو "رسالة ذات معنى لا يخفى على احد".
وقال "هذه اشارة قوية الى ضرورة حضوره".
وبشان وصف الولايات المتحدة حزب الله اللبناني بالارهاب قال موسى اثر اجتماعه بوزير الخارجية اللبناني محمود حمود ردا على سؤال صحافي "لم نضع جدول الاعمال في صورته النهائية وانما بالتأكيد سوف نناقش ذلك".
واضاف "نحن غير ملتزمين بتعريف اي دبلوماسية اجنبية لاي جهة عربية".
وتشمل زيارة موسى الى بيروت، الثالثة له الى لبنان في اقل من شهرين، والتي تستغرق خمس ساعات كلا من رئيسي الحكومة والبرلمان رفيق الحريري ونبيه بري.
وكان موسى قد زار بيروت في 23 كانون الاول/ديسمبر الماضي وحذر من ان استمرار "سياسة التهديد والعدوان" الاسرائيلية التي تهدد باندلاع النار في الشرق الاوسط.
يذكر بان وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة، الناطق الرسمي باسم القمة العربية، كان قد اكد الاربعاء ان الخطة الامنية التي وضعت من اجل تأمين انعقاد هذه القمة تتطلب تعبئة ثمانية الاف عنصر امني.