محاكمة لوكربي: عناصر جديدة لدعم المقرحي

قضاة المحكمة الاسكتلندية وافقوا على الاستماع لشهادات جديدة

كامب زايست، هولندا - ستقدم امام محكمة استئناف اسكتلندية الاربعاء في كامب زايست (وسط) ادلة جديدة لدعم طلب الاستئناف الذي رفعه الليبي عبد الباسط المقرحي المحكوم عليه بالسجن المؤبد لاتهامه بالتورط في اعتداء لوكربي.
ووافق القضاة على تقديم عناصر جديدة كما طالب الدفاع عند بدء جلسات الاستئناف في 23 كانون الثاني/يناير.
وفي 31 كانون الثاني/يناير 2001، حكمت محكمة ابتدائية على المقرحي، الذي يشتبه في كونه عنصرا من عناصر الاستخبارات الليبية، بالسجن مدى الحياة لاتهامه بقضية تفجير طائرة بوينغ 747 التابعة لشركة "بانام" الاميركية في 21 كانون الاول/ديسمبر 1988 فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية. واسفر الحادث عن مقتل 270 شخصا.
وسيتم استدعاء شاهدين: عنصر الامن في مطار هيثرو في لندن راي مانلي الذي اكد ان قفلا خلع في مستودع تخزين الحقائب في المطار قبل ساعات من اقلاع الطائرة، وبريطاني آخر هو فيليب رادلي الذي لم تحدد وظيفته، وقال ان القنبلة نقلت الى الطائرة في مطار هيثرو وليس في مالطا.
وبحسب فرضية الاتهام التي صادق عليها قضاة محكمة البداية قد تكون القنبلة نقلت من مالطا الى لندن عبر فرانكفورت داخل حقيبة ودون مرافق.
وسمح الاتهام باستدعاء 11 شاهدا اضافيا للرد على فرضيات الدفاع.
وسيحدد القضاة لاحقا ما اذا ستساهم هذه الشهادات في تغيير الحكم الصادر عن محكمة البداية.