كرايسلر تبيع 25 الف سيارة في الشرق الاوسط

سوق الشرق الاوسط يبيض ذهبا لكرايسلر

دبي (الإمارات العربية المتحدة) - قالت شركة "ديملر- كرايسلر" وهي أشهر تحالف بين مصنعي السيارات في أمريكا وألمانيا، إنها مرتاحة للنتائج التي حققتها مبيعاتها في منطقة الشرق الأوسط عام 2001 الماضي، وأكد بيان صدر عن الشركة أن هذه المبيعات حققت ارتفاعا بالقياس إلى عام 2000.
وأوضح بيان "ديملر – كرايسلر" أن مبيعات السيارات من صالونات وفانات وحافلات وشاحنات مرسيدس – بنز وسيارات كرايسلر ودوج وجيب، حققت نموا مقداره 14 في المائة العام الماضي بالقياس على عام 2000، وأن عدد السيارات التي تم بيعها وصل إلى أكثر من 25 ألف سيارة ببضعة مئات.
وقال بير ف. راسموسين الرئيس التنفيذي للتحالف في الشرق الأوسط "إنها المرة الأولى التي تتجاوز فيها مبيعات الشركة في المنطقة حاجز الـ 25 ألف سيارة منذ الاندماج بين مرسيدس -بنز وكرايسلر إنترناشيونال عام 1999".
وشهدت مبيعات سيارات مرسيدس - بنز نموا من11.500 وحدة عام 2000 إلى12.800 عام 2001، واعتبرت الشركة أن هذا الارتفاع سببه إطلاق الفئة "سي" الجديدة والفئة "إم" المعدلة بنهاية العام الماضي، إضافة للسيارة الرياضية من الجيل الخامس "سي ال "500.
وعالميا عززت مرسيدس- بنز من ريادتها للسيارات الفاخرة حيث بلغ إجمالي مبيعاتها مليون و 113 وحدة عام 2001 أي بنمو بلغت نسبته 6 في المائة، مسجلة رقما قياسيا للمبيعات للسنة السادسة على التوالي.
ونمت مبيعات مرسيدس - بنز من المركبات التجارية بنسبة 40 في المائة مقارنة بعام 2000 لتصل إلى 4520 وحدة، وبلغ إجمالي مبيعات الشاحنات 2900 شاحن عام 2001 عزز من ذلك إطلاق اكتروس الجديدة المتميزة بالمدى الطويل والعمل الشاق الفائق الجودة خاصة في قطاع الإنشاءات.
كما حققت "كرايسلر" و"دوج" و"جيب" أداء قويا ساعد على ذلك إطلاق ست طرازات جديدة في المنطقة لتمتلك احدث طرازات في صالات العرض بالشرق الأوسط. وارتفعت المبيعات بنسبة 3 في المائة من 7400 وحدة عام 2000 إلى 7633 وحدة العام الماضي.
وارتفعت مبيعات سيارة كرايسلر سيبرنج السيدان العائلية المتوسطة الحجم بنسبة 113 في المائة مقابل عام 2000 فيما واصلت جراند فوياجر ريادتها لفئة سيارات الفان في الشرق الأوسط، حيث بلغت نسبة الارتفاع في مبيعاتها السنوية 18 في المائة .
وفي قطاع سيارات الدفع الرباعي في المنطقة ارتفعت مبيعات "رانجار" بنسبة 25 في المائة مقابل عام 2000 فيما عززت "جيب شيروكي" الجديدة من مركزها في السوق بعد شهر واحد فقط من إطلاقها.
أما دودج ديرانجو ذات المقاعد السبعة فقد واصلت الأداء بقوة في السوق، حيث بلغت مبيعاتها 800 وحدة.
وارتفعت مبيعات ديملر كرايسلر من قطع الغيار في الشرق الأوسط من 108 ملايين دولار عام 2000 إلى 115 مليون في 2001 ساعد على ذلك الانتقال إلى مركز الإمداد اللوجستي والمقر العام في المنطقة الحرة بجبل علي في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة والذي بلغت تكاليفه اكثر من 17 مليون دولار أمريكي.
ويستوعب المركز الجديد 55 ألفا و500 وحدة من قطع الغيار تشمل قطع مرسيدس - بنز، وقطع غيار موبار الخاصة بقسم كرايسلر وجيب ودودج.
وتوقع راسموسين أن تصل مبيعات "ديملر – كرايسلر" مع نهاية العام الجاري إلى أكثر من 26 ألف وحدة على الرغم من المنافسة الشديدة في السوق، معتقدا أن طرح سيارات جديدة هذا العام سيساعد على تحقيق الارتفاع المتوقع.(ق.ب)