وزير الخارجية القطري: التوسل لواشنطن اضعف الايمان

قال الحقيقة المؤلمة ببساطة ووضوح

الدوحة - صرح وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني ان "التوسل" للولايات المتحدة لتهدئة الوضع في الاراضي الفلسطينية اذا كان يؤدي الى نتيجة "اضعف الايمان" في غياب موقف عربي موحد.
وفي تصريحات بثتها وكالة الانباء القطرية، قال الشيخ حمد ان القمة العربية ستعقد في لبنان "ولست ادري بما ستخرج به بالنسبة لهذا الموضوع (...) الموضوع حقيقة مخجل تاريخيا ولذلك اقول اذا كان التوسل يؤدي الى فائدة فانه سيكون اضعف الايمان".
واضاف "اردت ان اعلن ذلك لان الشارع العربي ينتظر من القادة موقفا عربيا خاصة في القضية الفلسطينية ولا وجود لموقف عربي".
ورأى الوزير القطري ان "التوسل كلمة صعبة لكنني حتى الان مصر عليها لعدم وجود بديل (...) في غياب موقف عربي واضح او سياسة عربية واضحة او استراتيجية عربية واضحة".
وبعد ان اكد انه "لا يقصد احدا دون احد"، قال "هل الذين يتكلمون الان مع واشنطن او مع غيرهم هل يتكلمون بلغة غير التوسل (...) انهم يتكلمون بلغة التوسل ولكنهم لا يعلنون ذلك رسميا".
واكد الشيخ حمد ان "القمة مهمة والاجتماع (وزراء الخارجية) مهم"، مشددا على ضرورة "اختيار جدول الاعمال حتى لا يكون لدى الجمهور العربي انطباع غير الذي سنخرج به في القمة لاننا غير جاهزين الآن للتحدث في القضايا السياسية".
ورأى انه "اذا كنا لا نستطيع اتخاذ مواقف محددة بالنسبة لمجريات الاحداث وخصوصا بالنسبة للموضوع الفلسطيني والوضع في المنطقة يمكن لنا ان نركز مثلا على الاقتصاد بين دول العالم العربي (...) وعلى قضايا اخرى مثل كيفية تطوير العمل العربي المشترك".
وقالت الوكالة ان الشيخ حمد ادلى بهذه التصريحات بعد لقائه وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين في باريس التي زارها لبضع ساعات يوم الاثنين.
من جهة اخرى، اكد الشيخ حمد ضرورة حل مسألة العراق "بالطرق السلمية ومن خلال الحوار ومن خلال الامم المتحدة". وقال "من المهم جدا ان يكون هناك تهدئة وان يكون هناك تعقل لحل هذه القضايا بالطرق الدبلوماسية ودون اللجوء الى القوة".
وعبر عن امله في ان يؤدي الحوار بين الامين العام للمنظمة الدولية كوفي انان والعراق للتوصل الى نتائج "ترضي مجلس الامن وتجنب المنطقة اي ويلات جديدة (...) لانها لم تعرف الاستقرار بشكل واضح لاكثر من خمس وعشرين سنة بسبب الحروب المتواصلة".