الكويت تطالب بكل المعتقلين الكويتيين في افغانستان وغوانتانامو

الكويتي محمد العنزي، اول اسير عربي تستعيده بلاده بعد اسره في افغانستان

الرياض - أنهى وزير الداخلية الكويتي الشيخ محمد الخالد الصباح الاثنين زيارة رسمية إلى المملكة التي استمرت يومين أجرى خلالها مباحثات مع العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز ونظيرة السعودي الامير نايف بن عبد العزيز حول "وضع المعتقلين السعوديين والكويتيين في أفغانستان".
وقال الشيخ محمد الصباح في تصريح له قبيل مغادرته الرياض عائدا إلى الكويت أن بلاده "ليس فيها أي خلايا لتنظيم القاعدة الذي يتزعمه المتشدد أسامة بن لادن".
وكان وزير الداخلية الكويتي قد قال الاحد في تصريح صحفي مشترك مع نظيرة السعودي الامير نايف أن الكويت لديها رصد كامل للكويتيين المعتقلين في قاعدة غوانتانامو الاميركية في كوبا "وليس عددهم كما كان متوقعا". وأضاف "سنطالب بجميع المعتقلين الكويتيين لان هؤلاء أولادنا ونحن أولى بالتعامل معهم".
وقال أن إجمالي عدد الاسرى الكويتيين في غوانتانامو هو أسيرين كويتيين"، بعد أن نقلت الولايات المتحدة أسيرا جديدا منذ يومين إلى القاعدة.
وأضاف الشيخ محمد الصباح أن السلطات الكويتية لديها معلومات عن الناطق الرسمي باسم تنظيم القاعدة سليمان بوغيث الذي أسقطت عنه الجنسية الكويتية. لكنه رفض الافصاح عما إذا كان حيا أو قتل في أفغانستان.
وقال الشيخ محمد أن محادثاته مع نظيرة السعودي تناولت "كل القضايا الامنية التي تهم البلدين بما فيها الموضوعات المتعلقة بتطورات الاحداث في أفغانستان ووضع المعتقلين السعوديين والكويتيين في أفغانستان".
وأشاد الوزير الكويتي بالتنسيق الامني بين بلاده والسعودية وخصوصا في مجال تبادل المعلومات.
وقال أن "التنسيق الامني المسبق بين المملكة والكويت وقبل اشهر من أحداث أيلول/سبتمبر الماضي ساعدنا كثيرا على احتواء الاوضاع بعد الاحداث وهذا يجسد دقة وقوة تبادل المعلومات بين البلدين".
وكان وزير الداخلية الكويتي قد أجرى محادثات الاحد مع نظيره السعودي الامير نايف بحضور مسئولين أمنيين من البلدين.