البرلمان الايراني يحقق في وجود عناصر من القاعدة في ايران

اعضاء البرلمان الايراني باختلاف اتجاهاتهم يرفضون الاتهامات الاميركية

طهران - افادت صحيفة «نوروز» الايرانية ان بعثة برلمانية ايرانية توجهت اخيرا الى منطقة الحدود مع باكستان وافغانستان للتحقيق في المعلومات حول احتمال وجود عناصر من طالبان والقاعدة في هذه المنطقة.
وقال ميسم سعيدي عضو البعثة وعضو لجنة الامن القومي في البرلمان "ذهبنا الى المناطق الحدودية للتحقق على الارض من الادعاءات الاميركية حول دخول عناصر من القاعدة الى ايران".
واضاف سعيدي، الذي ينتسب الى التيار الاصلاحي في مجلس الشورى، ان "التحقيق كشف ان العديد من الدول واجهزة الاستخبارات الاجنبية تحاول ان تمرر عبر ايران" عناصر من طالبان والقاعدة من دون تسمية هذه الدول ولا اجهزة الاستخبارات.
وتابع "ان اجهزتنا الاستخباراتية على علم بما يحصل ونجحت في اعتقال العديد من الاشخاص الذين تسللوا الى ايران".
وقال سعيدي الذي ترأس البعثة المؤلفة من ثلاثة اشخاص ان الموقف الرسمي لايران يدعو الى "تعزيز الحكومة المركزية في كابول".
وتابع "لقد بحثت بعثة التحقيق عن كثب المشكلات الامنية في المناطق الحدودية" مضيفا انها سترفع تقريرا بنتيجة اعمالها الى البرلمان.
وكان وزير الاستخبارات علي يونسي رفض الخميس الاتهامات الاميركية حول وجود عناصر من القاعدة في ايران وطلب من باكستان العمل على تشديد المراقبة على "الحدود المشتركة بين البلدين".
ومما قاله في تلميح الى باكستان "لعد عززنا الاجراءات على حدودنا الا ان بعض الدول تتصرف بشكل منافق ومعارضتها لطالبان ليست فعلية لذلك لا تتقيد بمبادئ حسن الجوار".