صدام حسين يدعو تركيا الى التصدي للتهديدات الاميركية لبلاده

الرئيس العراقي يحذر من الاستجابة للعنجهية الاميركية

بغداد - دعا الرئيس العراقي صدام حسين تركيا الى "مواجهة التهديدات الاميركية" لضرب العراق مؤكدا عدم امتلاك العراق اي اسلحة دمار شامل.
وقال الرئيس صدام حسين في رسالة بعث بها الى رئيس الوزراء التركي بولند اجويد ردا على رسالته التي كان قد طلب فيها ان تسمح بغداد بعودة المفتشين الدوليين الى العراق تفاديا لضربات اميركية محتملة ان "العراق لم يعد يمتلك ايا من اسلحة الدمار الشامل وليس في نيته انتاجها".
واضاف صدام في الرسالة ان بلاده "في مقدمة الدول التي تتحمس لتكون منطقتنا خالية من اسلحة التدمير الشامل".
وتابع "اننا نتوقع من تركيا ان تلتزم بقواعد حسن الجوار ومبادئ القانون الدولي وان تواجه التهديدات الاميركية بموقف حكيم ومتوازن خاصة وان دولا عديدة في المنطقة وفي العالم وبعضها حليف لاميركا تعارض علنا التهديدات الاميركية التي تكتسب طابع الغطرسة والعدوان".
وقال الرئيس العراقي ان "تناول قضية العراق يجب ان لا يكون بالاستجابة للعنجهية الاميركية العدوانية وانما في اطار الحق والقانون".
كما حث الرئيس العراقي تركيا بشكل غير مباشر على عدم تقديم تسهيلات للولايات المتحدة في حال قيامها بضرب العراق.
وبثت قناة العراق الفضائية نص رسالة صدام حسين تباعا في صدر نشراتها الاخبارية اعتبارا من ليلة الجمعة/السبت إلا أنها لم تذكر فحوى رسالة أجاويد التي يبدو أنه كان يحث فيها صدام على الانصياع لطلب الرئيس الاميريكي جورج دبليو بوش بإعادة المفتشين الدوليين إلى العراق بحثا عن أسلحة دمار شامل.
وذكرت تقارير إعلامية أن واشنطن تنوي مهاجمة العراق خلال عملية لن تستغرق طويلا، ومن المرجح أن تتم خلال هذا الربيع في إطار الحملة الموسعة الضارية التي تقودها إدارة بوش حاليا ضد ما تسميه بمعاقل الارهاب الدولي.