الافراج عن الناشط المصري-الاميركي سعد الدين ابراهيم

ضغوط اميركية مستمرة ادت للافراج عن سعد الدين ابراهيم

القاهرة - افرج الخميس عن الناشط المصري الاميركي في الدفاع عن حقوق الانسان سعد الدين ابراهيم بعد قرار محكمة النقض المصرية الاربعاء قبول الطعن الذي قدم لاعادة محاكمته.
وكانت محكمة ابتدائية حكمت على ابراهيم، استاذ علم الاجتماع في الجامعة الاميركية بالقاهرة ومدير مركز ابن خلدون لحقوق الانسان، في ايار/مايو 2001 بالسجن سبع سنوات بتهمة تلقي مساعدات مالية من الاتحاد الاوروبي بدون ترخيص.
كما ادين بتهمة "بث معلومات كاذبة في الخارج" حول "عمليات تزوير مزعومة للانتخابات واضطهاد الاقباط" في مصر.
وقال سعد الدين ابراهيم بعد ان غادر سجن طرة في جنوب القاهرة "انني في صحة جيدة. اشعر ببطء ذهني بعض الشيء وانعدام الجاذبية لكنني سعيد".
وكانت محكمة النقض المصرية قررت الاربعاء قبول الطعن الذي قدم لاعادة محاكمة ابراهيم ما يسري ايضا على المسجونين الآخرين في القضية وعددهم 27. وقد حكم على ستة منهم بالسجن لمدد تتراوح بين سنتين وخمس سنوات وعلى الآخرين بالسجن مع وقف التنفيذ. ولم تحدد المحكمة موعد اعادة المحاكمة.
واضاف "لا اعلم ما سافعله في المدى القصير. ساهتم اولا بعائلتي وصحتي".
وحسب عائلته فان ابراهيم (63 عاما) يعاني من مرض في اعصاب المخ وقد تدهورت صحته في السجن.
واثار الحكم على ابراهيم وزملائه احتجاجات اميركية واوروبية عديدة. كما قامت زوجته بربارة، وهي اميركية الجنسية، باتصالات مستمرة في محاولات للافراج عنه.
ويرى بعض المراقبين ان الافراج عن سعد الدين ابراهيم، والذي يحمل الجنسية الاميركية، جاء استجابة لقيام الولايات المتحدة والمؤسسات الدولية بتقديم منح سخية لمصر في المؤتمر الاخير بشرم الشيخ.