البنتاجون يثير احتمال مقتل بن لادن بصاروخ اميركي

هل قتل، ام لا يزال حيا؟

واشنطن - ذكرت وسائل الاعلام الاميركية نقلا عن مصادر في وزارة الدفاع (البنتاجون) أن هجوما على قافلة في شرق أفغانستان ربما يكون قد أسفر عن مصرع أحد قادة تنظيم القاعدة.
وقالت شبكة سي.إن.إن الاخبارية في وقت متأخر من مساء الاربعاء أن طائرة تجسس من طراز بريدايتور غير مزودة بطيار ومسلحة بصواريخ هيلفاير وتابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي.آي.إيه) طاردت قافلة من العربات كانت ترافق شخصا مهما على ما يبدو يوم الاثنين الماضي. وعندما توقفت القافلة، أطلقت الطائرة صاروخا، مما أسفر عن مصرع شخص يبدو وأنه كان من الزعماء حيث كان الحراس يعاملونه باحترام واهتمام بالغين.
وصرح مسئولون أميركيون بأنهم لم يتمكنوا من التعرف على هوية القتيل، ولكنهم يشتبهون في أنه أحد زعماء تنظيم القاعدة.
وقالت سي.إن.إن أنه من الممكن أن يكون الزعيم هو أسامة بن لادن، مؤسس تنظيم القاعدة المتهم بأنه العقل المدبر لهجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر الماضي على الولايات المتحدة. وكان الرجل طويل القامة، مثل بن لادن، ولكن الشبكة قالت أن هناك آخرين من أعضاء القاعدة طوال القامة أيضا.
ونسبت شبكة سي.بي.إس التلفزيونية إلى مسئول أميركي كبير قوله "تستطيع أن ترى من فوق ما إذا كان رجل ما هو مركز الاهتمام".
وأضاف "لقد واجه الشخص المحوري صاروخ هيلفاير مواجهة من قرب من أبشع نوع".
يذكر أنه أثناء جلسة للادلاء بالشهادة الاربعاء، وقبل إذاعة نبأ هجوم طائرة التجسس، سئل مدير سي.آي.إيه جورج تينيت حول ما إذا كان بن لادن مازال على قيد الحياة.
وقال ردا على السؤال الذي وجهه له أحد أعضاء مجلس الشيوخ الاميركي "لا أعرف يا سيدي".