واشنطن: عرفات « رئيس منتخب » وسنواصل العمل معه

لا بديل عنه

القاهرة والقدس - اكد مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الاوسط الموفد الخاص بعملية السلام وليم بيرنز الاربعاء في القاهرة ان الادارة الاميركية "تواصل العمل" مع رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات مشيرا الى انه "رئيس منتخب".
وادلى بيرنز بتصريحه في ختام لقائه الرئيس المصري حسني مبارك.
وانتقد المسؤولون الاميركيون بشدة الرئيس عرفات الذي يتهمونه بعدم بذل جهود كافية لوقف الهجمات على اهداف اسرائيلية.
من ناحيته شكك وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز الاربعاء في ان تتمكن اسرائيل من ايجاد ادارة فلسطينية بديلة عن ادارة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وذلك في في ما يشبه انتقادا ضمنيا لسياسة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون.
واعلن بيريز للاذاعة الاسرائيلية العامة "عندما يلتقي شارون مسؤولين فلسطينيين، فانه يلتقي فعلا ممثلين عن عرفات".
وكان الوزير الاسرائيلي يشير الى اللقاء الذي عقده شارون في 30 كانون الثاني/يناير مع رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني احمد قريع والرجل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس والمستشار الاقتصادي للرئيس عرفات، محمد رشيد.
واضاف بيريز ان "شارون ليس وليد البارحة، انه يعرف ان هؤلاء المسؤولين مرتبطون بعرفات".
واعتبر بيريز العائد من زيارة الى الولايات المتحدة ان "هؤلاء المسؤولين (الفلسطينيين) لا يسعون الى الحلول محل عرفات لكن الى تغيير استراتيجيته".
وشارون الذي سيلتقي الخميس الرئيس الاميركي جورج بوش في واشنطن، يامل في التوصل الى اقناعه هو الاخر بوضع ياسر عرفات خارج اللعبة عن طريق ايجاد محادثين فلسطينيين آخرين بحسب مصادر مقربة من رئاسة مجلس الوزراء.
وفي مقابلة له نشرت الجمعة، اعلن شارون انه ينوي "ان يعرض على الرئيس بوش تجاهل عرفات ومقاطعته وعدم اجراء اي اتصال به وعدم ارسال اي وفد للقائه".
واضاف "هناك مسؤولون فلسطينيون آخرون غير عرفات وسألتقيهم".
وعبر وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر (حزب العمل) الذي يقوم بزيارة الى الولايات المتحدة عن وجهة نظر قريبة.
وقال للاذاعة الاسرائيلية "يجب مواصلة الضغط على عرفات".
واعتبر بن اليعازر ان "عرفات يمكن ان يعمل على وقف العنف لكنه لا يريد ذلك، والمقربون منه يريدون وقف اعمال العنف ولكنهم لا يستطيعون".
ويحاصر الجيش الاسرائيلي الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله في الضفة الغربية منذ الثالث من كانون الاول/ديسمبر.