موسى: الجامعة العربية تعارض بالاجماع ضرب العراق

موسى نقل رسالة العراق الى انان

واشنطن - قال أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى الثلاثاء في واشنطن أن الولايات المتحدة سوف تواجه معارضة "جماعية" من كل دول الجامعة إذا ما نقلت العمل العسكري إلى العراق في المرحلة التالية من حربها ضد الارهاب.
وقال موسى "إن وجهة نظرنا هي أن أفضل حل للقضية هو من خلال الحوار". وتابع "إن الجامعة العربية تعارض بالاجماع توجيه ضربات عسكرية إلى أي بلد عربي بما فيها العراق".
وعندما سئل عن توصيف الرئيس الاميركي جورج بوش للعراق وإيران وكوريا الشمالية بأنها "محور الشر" الذي يمثل خطرا كبيرا على العالم المتحضر، قال موسى "إن وجهة نظرنا لا تتفق بالضرورة مع هذا (التوصيف)".
وقال مشيرا إلى معاملة إسرائيلي للفلسطينيين "إن الشر الذي نراه هو الشر القائم في الاراضي المحتلة".
وقال موسى أن الدعم العربي للعمل العسكري الاميركي ضد القاعدة وطالبان في أفغانستان كان "نتيجة مباشرة لاحداث 11 أيلول/سبتمبر". وتابع "أما لكي تستمر هذه الحملة ولكي يحظى هذا الاستمرار باتفاق الآراء العالمي، هناك وسائل وسبل أخرى". وأشار موسى على وجه التحديد إلى السبل الدبلوماسية والمالية والسياسية كبدائل لاستخدام القوة العسكرية.
ويقوم موسى بزيارة واشنطن لحضور اجتماع لقادة العرب-الاميركيين والمسئولين الاميركيين. وكان قبل ذلك في نيويورك حيث نقل رسالة من الرئيس العراقي صدام حسين إلى كوفي عنان السكرتير العام للامم المتحدة يدعوه فيها إلى تجديد الحوار.
وقال موسى للصحفيين في نادي الصحافة القومي في واشنطن "كل شيء مطروح على مائدة المفاوضات".
وتابع "في ظل الظروف السائدة التي تتسم بالتوتر الشديد في الشرق الاوسط، سوف يكون من مصلحة جميع الاطراف إلى حد كبير أن يجرى حوار مركز على الموقف (في العراق) وفقا للمناقشات السابقة وقرارات الامم المتحدة".
وكان بوش قد طلب من الرئيس العراقي السماح لمفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة بالعودة إلى العراق لمراقبة برامج تطوير الاسلحة لديها. وكان الرئيس العراقي قد طرد آخر فريق من المفتشين في كانون الاول/ديسمبر من عام 1998 ولم يسمح لاي فريق جديد ببدء العمل منذ ذلك الحين.
وقال موسى أنه بعد 12 عام من الاجتياح العراقي للكويت "آن الاوان لبذل جهود جديدة لحل القضايا بين العراق والكويت". وتابع في إشارة إلى العقوبات المفروضة من قبل الامم المتحدة على العراق "إن أحوال الشعب العراقي أيضا تستلزم نظرة جديدة".