عودة 24 من قادة العسكريين السابقين لجنوب اليمن الى صنعاء

جنود يمنيون في ملابسهم التقليدية يحتفلون بذكرى توحيد اليمن

صنعاء - أفاد مسئول يمني أن 24 من القادة العسكريين السابقين لجنوب اليمن، وصلوا إلى صنعاء الاثنين بعد أن قضوا سبعة أعوام في المنفى الاختياري بمصر، التي فروا إليها إثر فشل محاولة انفصالية قام بها زعماء جنوبيون في صيف عام 1994.
وقال المسئول الرفيع أن بين المسئولين العائدين، الذين فروا من البلاد في أعقاب هزيمة قواتهم في حرب صيف عام 1994 مع القوات الحكومية، قادة كبار سابقين في سلاح الجو والمخابرات.
وأضاف المسئول أن عودة هؤلاء "تأتي في إطار الاستجابة لقرار العفو العام الذي أصدره الرئيس علي عبدالله صالح" بعد الحرب، التي اندلعت عندما حاول عدد من زعماء الجنوب سلخ المحافظات الجنوبية والشرقية عن الدولة الموحدة.
وكان الحزب الاشتراكي اليمني، الذي حكم جنوب اليمن قرابة 20 عاما، يتقاسم السلطة في الدولة الموحدة، التي أعلنت في عام 1990 مع حزب الرئيس علي عبدالله صالح، المؤتمر الشعبي العام، ولكن قادة الحزب الاشتراكي لجأوا إلى إعادة فصل جنوب اليمن بعد فشل حزبهم في الانتخابات النيابية عام 1993.
وقد استمرت الحرب عشرة أسابيع وسقط ضحيتها عشرة آلاف شخص.
وأصدر الرئيس اليمني عقب الحرب، عفوا يشمل قرابة 8.000 من كوادر دولة الانفصال الذين غادروا البلاد إلى سوريا، والمملكة العربية السعودية، والامارات العربية المتحدة، ومصر، والمملكة المتحدة.
وقد عاد معظم المسئولين الفارين بعد أشهر من الحرب مستفيدين من العفو العام، كان آخرهم عضو مجلس الرئاسة السابق، وعضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي، سالم صالح محمد، الذي عاد من منفاه في الامارات العربية المتحدة في منتصف كانون الثاني /يناير/ الماضي.
ولم يشمل العفو العام 16 من قادة محاولة الانفصال، حوكموا غيابيا وصدرت ضدهم أحكام بالسجن والاعدام.