المحيط الثقافي تبحث مسألة المثقفين والسلطة

كتب: أحمد فضل شبلول

صدر العدد الرابع من مجلة "المحيط الثقافي" التي تصدرها وزارة الثقافة المصرية، ويرأس تحريرها الدكتور فتحي عبد الفتاح الذي كتب افتتاحية العدد تحت عنوان "المثقفون والسلطة"، وفيه يقول: "إن المثقفين المصريين لم يشهدوا طوال نصف القرن الماضي مرحلة تصالح حقيقية مع نظام يوليو بقدر ما عاشوه ومارسوه في العقدين الماضيين".
ناقش الملف الثقافي والفكري لهذا العدد قضية الملكية الفكرية، فتحدث د. محمد نور فرحات عن الحماية القانونية للملكية الفكرية، وكتب محمد السيد عيد ورقته تحت عنوان "قراءة مؤلف لقانون حقوق المؤلف"، وتحدث د. حسام لطفي عن المشكلات القانونية والملكية الفكرية، أما د. أحمد مرسي فتحدث عن الملكية الفكرية والمأثورات الشعبية، وأتى نبيل فرج بوثيقة تاريخية عن حقوق الملكية الفكرية، وشارك د. سعد هجرس بمقال عنوانه "سرقة علنية وعولمة كاذبة". كما ضم الملف مقالا للدكتور طه حسين بعنوان "حق المؤلفين" سبق نشره بجريدة الجمهورية عام 1954.
أما ملف الثقافة المرئية، فشارك فيه د. أشرف توفيق بمقال عن القاهرة في سينما داود عبد السيد. وعن فيلم "مواطن ومخبر وحرامي" يكتب محمد عبد الفتاح مقالا بعنوان "رحلة حب ومواطن". وعن الفيلم السوري "قمران وزيتونة" تكتب ماجدة موريس. وعن المسلسل التلفزيوني "وجع البعاد" ليوسف القعيد تكتب سوسن الدويك. وفي الملف نفسه يكتب د. أسامة أبو طالب عن حصاد الموسم المسرحي. وتكتب أماني سمير عن الورشة المسرحية التي تحتضن التراث.
وفي ملف المتابعات النقدية يكتب د. محمود حسين محمود عن التجربة السجنية لأحمد عبد المعطي حجازي، ويكتب محمد محمود عبد الرازق عن إقبال بركة في رحاب البحيرة. ويكتب حجاج حسن أدول عن رواية "طيور العنبر" للروائي إبراهيم عبد المجيد.
وفي باب الإبداعات نقرأ لـ: حلمي سالم، وطاهر البرنبالي، والشاعرة الجزائرية حبيبة محمدي، ونقرأ قصصا لمحمد عبد السلام العمري، وعزة سلطان، وعبير فوزي.
وتعرض المجلة في عددها الجديد لأهم الأحداث الثقافية خلال شهر يناير 2002 ومنها: معرض القاهرة الدولي للكتاب، ومعرض القاهرة الدولي لكتب الأطفال، ومؤتمر المتغيرات العالمية والمرأة، والاحتفال بذكرى رحيل صلاح جاهين.
وكان حوار العدد مع الفنان الموسيقار عمار الشريعي (صائد فراشات النغم) الذي وصف ما يقدمه شعبان عبد الرحيم بأنه ليس غناءً ولا مونولوجا، وإنما هو إنسان غُرِّر به، وأنه جميزة انتزعت من مكانها ليتم وضعها على سطح القصر.