أتريد ان تنام؟ لا تضع وقتك بعد الغنم!

لندن – توصل علماء بريطانيون إلى أن عد الغنم ليس طريقة صحيحة لجلب النوم، وقالوا أن تخيل صور تلك الحيوانات المكسوة بالصوف يأتي بنتيجة عكسية حيث يطرد النوم من عين الانسان.
ويقول فريق علماء جامعة أوكسفورد أن منظر الغنم ليس مريحا بالقدر الكافي لجعل الانسان ينام بسرعة، وينصحون الراغبين في النوم بتخيل منظر هادئ ومريح.
وقالت اليسون هارفي عضو فريق البحث لمجلة نيو ساينتست "إن تخيل منظر جذاب يشغل مساحة أكبر في المخ مقارنة ب(منظر) الاغنام العجوز القذرة .. كما أن من الاسهل أن يركز المرء معه لانه أكثر تشويقا".
وطلبت هارفي وزمليتها سوزانا باين من 50 شخصا من أولئك الذين يعانون من الارق تجربة أساليب مختلفة لتشتيت الانتباه في ليال بعينها، لتحديد أيها ساعدهم على النوم بسرعة.
وتخيلت مجموعة من الناس وجودها عند شلال مياه أو في اجازة فيما طلب من مجموعة أخرى أن تفكر في أسلوب تشتيت مثل عد الغنم. وتركت مجموعة ثالثة لتستخدم أساليبها الخاصة.
ونام أولئك الذي فكروا في مشهد طبيعي يدعو للاسترخاء أسرع بما يزيد على 20 دقيقة مقارنة بالليالي التي لم يجربوا فيها هذا الاسلوب. أما المجموعة الذين طلب منه عد الغنم والمجموعة الضابطة فقد استغرقوا وقت أطول قليلا من الطبيعي للخلود إلى النوم في ليالي التجربة.
وقالت هارفي "إن عد الغنم ليس مثيرا بالقدر الكافي لابعاد أسباب القلق".
يذكر أن شخصا من بين كل عشرة يعاني من أرق مزمن ويقدر العلماء أن ساعات النوم المهدرة تكلف الاقتصاد الامريكي 35 مليار دولار سنويا، سواء في صورة اجازات مرضية أو حوادث.