السعودية تؤكد حرصها على عودة معتقليها من جوانتانامو

اكثر من مئة سعودي محتجزون في جوانتانامو

الرياض - جدد وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز في تصريحات نشرت الاربعاء حرص المملكة على استرجاع الاسرى السعوديين المحتجزين في قاعدة جوانتانامو الامريكية في كوبا.
وقال الامير نايف في تصريح لصحيفة عكاظ على هامش اجتماعات وزراء الداخلية العرب في بيروت "حرصنا على هؤلاء المواطنين هو حرص على أسرهم، وحتى إن أخطأوا يجب أن يعودوا إلى بلدهم ويخضعون للقضاء في المملكة".
يذكر أن عددا كبيرا من السعوديين الذين قاتلوا في صفوف حركة طالبان التي حكمت كابول خمسة أعوام وتنظيم القاعدة الذي يتزعمه الاصولي المتطرف أسامة بن لادن، أسروا على ما يبدو في أفغانستان ونقل بعضهم إلى قاعدة جوانتانامو في كوبا.
وكان الامير نايف قد قال في تصريحات الاثنين الماضي أن عدد السعوديين المعتقلين في قاعدة جوانتانامو "ينوف عن المائة شخص"، موضحا أن المملكة أبلغت بوجودهم.
وأضاف أن السعودية "علمت بهم لكننا لا نعرف التهم الموجهة لهم سوى أنه قبض عليهم في أفغانستان".
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت أنها تحتجز في قاعدتها في كوبا 158 من الاسرى الذين قاتلوا في صفوف حركة طالبان وتنظيم القاعدة واعتقلوا في أفغانستان.
من ناحية أخرى قال الامير نايف أن الموقف العربي من الارهاب واضح تماما حتى قبل أحداث أيلول /سبتمبر/ التي صنفناها بأنها "إرهابية بامتياز" مضيفا أن "أكبر دليل على ذلك أن العرب توصلوا إلى اتفاقية لمكافحة الارهاب عام 1998 تعرف به وتحدد آليات مواجهته"
كما كشف الامير نايف أن مجلس وزراء الداخلية العرب قرر تقديم مساعدات للشرطة الفلسطينية تساهم فيها كل دولة حسب قدرتها.
وحول غياب الوفد الليبي عن الاجتماعات قال الامير نايف "لا بد من مبرر لهذا الغياب ولكننا نعتبر أن ليبيا موجودة وكلنا ننوب عن الوزير الليبي".