ردود غاضبة من العراق وايران والجهاد على خطاب بوش

بوش ينتخب اعداء بالجملة

بغداد، طهران ودمشق - انتقد رئيس لجنة العلاقات العربية والدولية في المجلس الوطني سالم الكبيسي بشدة الخطاب الذي القاه الرئيس الاميركي جورج بوش واتهم فيه العراق بتطوير اسلحة للدمار الشامل، متهما بدوره واشنطن واسرائيل بممارسة "ارهاب الدول".
وكان بوش قال ان كوريا الشمالية وايران والعراق دول تريد امتلاك اسلحة للدمار الشامل وتشكل "خطرا تزداد حدته"، متهما العراق خصوصا "بالتآمر منذ اكثر من عشر سنوات لتطوير الانتراكس والغازات القتالية واسلحة نووية". ورأى ان العراق "مستمر في اظهار عدائه لاميركا وفي دعم الارهاب".
وقال الكبيسي ان هذه التصريحات تشكل "جزءا من مسلسل الاتهامات التي تمارسها الادارة الاميركية لايهام الرأي العام وتهيئته لتقبل عدوان جديد" على العراق.
ورأى ان "اطلاق مثل هذه التهديدات يؤكد النهج العدواني لاميركا في ارتكاب اعتداءات متواصلة على العرب والمسلمين وخصوصا الدول التي لا تلتقي مع السياسة الاميركية او تخضع لرغباتها بحجة واهية هي محاربة مصادر الارهاب".
واكد الكبيسي ان الادارة الاميركية "هي الدولة الوحيدة في العالم مع الكيان الصهيوني اللذان يمارسان ارهاب الدولة المنظم على الشعوب والحكومات التي لا تنسجم ولا تستجيب لمصالحهما العدوانية".
وفي طهران رفض الرئيس الايراني السابق علي اكبر هاشمي رفسنجاني، المسؤول الثالث في النظام، صباح الاربعاء "الاتهامات العدائية" التي وجهها على حد قوله الرئيس الاميركي جورج بوش الى ايران.
وقال رفسنجاني اثناء مؤتمر حول الانتفاضة الفلسطينية "ها هو زعيم قوة عظمى يوجه الينا من على منصة رسمية، اتهامات عدائية في لجهتها، اتهامات لا ترتكز الى اساس".
كما اتهم وزير الخارجية الايراني كمال خرازي الولايات المتحدة بـ"التدخل في شؤون ايران الداخلية" و"ندد" باتهامات بوش حيال ايران.
وقال خرازي في تصريح لوكالة الانباء الايرانية ان "جمهورية ايران الاسلامية تعتبر اتهامات بوش تدخلا في شؤونها الداخلية".
واضاف "اننا ندين الاتهامات الاميركية ونعتقد بان العالم لم يعد يقبل بالهيمنة وان على بوش ان يقدم ادلة على اتهاماته. وعليه ان يدرك بان تكرار مثل هذه الاتهامات لن يساعده".
وقال "مع هذه التصريحات الوقحة كشفت الحكومة الاميركية وجهها الحقيقي واثبتت عزمها على توسيع هيمنتها الى العالم باسره".
وفي دمشق رفضت حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية تهديدات الرئيس الاميركي وتوعدت بمواصلة الكفاح ضد اسرائيل حسب ما اعلن الاربعاء ناطق باسم الحركة.
وقال الناطق زياد نخال في دمشق ردا على سؤال ان "حماس والجهاد تمارسان حقهما في مقاومة الاحتلال الصهيوني. وهذا الحق اقرته كل الشرائع الدولية".
واضاف "نحن ندافع عن انفسنا من الاعتداءات الصهيونية ونحن مقتنعون بهذا الحق الذي اقرته الشرائع الدولية وسنستمر في المقاومة بغض النظر عن الاتهامات الاميركية المنحازة لاسرائيل".
ومضى يقول "لا يحق للولايات المتحدة باتهامنا بالارهاب وهي تمارس الارهاب يوميا في كافة انحاء العالم من قتل وتدمير ونهب اقتصادي".