سور القدس بعد سور برلين؟

ترى من أين سيمر السور الجديد

القدس - ذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية أن رئيس الوزراء أرييل شارون ناقش الثلاثاء خطة لتعزيز الامن في القدس في أعقاب موجة من الهجمات نفذها استشهاديون فلسطينيون بالمدينة في الاسبوع الماضي.
ووضع هذه الخطة رئيس شرطة القدس ميكي ليفي ورئيس مجلس الامن القومي الاسرائيلي عوزي ديان بهدف منع الفلسطينيين من دخول المناطق التي يقطنها اليهود بالمدينة عن طريق القدس الشرقية التي يقطنها فلسطينيون.
وتقضي الخطة التي قدمها وزير الامن العام عوزي لانداو بتعزيز الامن حول القدس بإضافة خمس وحدات من شرطة الحدود يقوم أفرادها بعمليات تفتيش دقيقة عند عدد محدود من نقاط الدخول إلى المدينة.
وكانت الخطة الاصلية تدعو إلى إقامة سور بطول 11 كيلومترا بين القدس الشرقية والغربية ووضع حواجز على الطرق بينهما، وبالتالي الفصل بين الشطرين التقليديين، العربي واليهودي، بالمدينة.
غير أن لانداو أدخل تعديلات على الخطة لدى تقديمها إلى شارون حيث أنه، مثل رئيس الوزراء، يعترض على إقامة أية حواجز ثابتة يمكن تفسيرها على أنها تقسم المدينة.
وأكد لانداو أنه لن يتم إقامة أسوار أو حواجز على الطرق داخل القدس.
يذكر أن إسرائيل تقول دائما أن القدس هي "عاصمتها الابدية وغير المقسمة" فيما يريد الفلسطينيون أن تكون القدس الشرقية، التي استولت عليها إسرائيل من الاردن في حرب الشرق الاوسط عام ،1967 عاصمة لدولتهم المستقلة.
وقد شهدت القدس هجومين الفلسطينيين في الاسبوع الماضي. فقد فجرت استشهادية فلسطينية قنبلة الاحد الماضي فاستشهدت وقتلت إسرائيليا يبلغ من العمر 80 عاما وأصابت أكثر من 100 آخرين بجروح، وذلك بشارع يافا بوسط المدينة، وقام مسلح بإطلاق النار فقتل شخصين وأصاب 29 آخرين الثلاثاء الماضي في نفس الشارع.
ووقع الهجومان على بعد أمتار قليلة من مطعم فطائر بيتزا سبارو حيث فجر استشهادي فلسطيني نفسه في آب/أغسطس الماضي فقتل 16 شخصا وجرح أكثر من 100 آخرين.
وطبقا للارقام التي أذاعها الاثنين رئيس الشرطة الاسرائيلية شلومو أحارونيشكي، وقعت 37 عملية تفجير بالقدس في عام 2001 بالاضافة إلى 29 حادث إطلاق نار، وجميعها من تنفيذ الاستشهاديين الفلسطينيين.
وأسفرت هذه العمليات عن مقتل 33 شخصا وإصابة 513 آخرين.
سور القدس بعد سور برلين؟
تعديلات طارئة على خطة تقضي باقامة سور يفصل شطري «العاصمة الابدية وغير المقسمة».
القدس - ذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية أن رئيس الوزراء أرييل شارون ناقش الثلاثاء خطة لتعزيز الامن في القدس في أعقاب موجة من الهجمات نفذها استشهاديون فلسطينيون بالمدينة في الاسبوع الماضي.
ووضع هذه الخطة رئيس شرطة القدس ميكي ليفي ورئيس مجلس الامن القومي الاسرائيلي عوزي ديان بهدف منع الفلسطينيين من دخول المناطق التي يقطنها اليهود بالمدينة عن طريق القدس الشرقية التي يقطنها فلسطينيون.
وتقضي الخطة التي قدمها وزير الامن العام عوزي لانداو بتعزيز الامن حول القدس بإضافة خمس وحدات من شرطة الحدود يقوم أفرادها بعمليات تفتيش دقيقة عند عدد محدود من نقاط الدخول إلى المدينة.
وكانت الخطة الاصلية تدعو إلى إقامة سور بطول 11 كيلومترا بين القدس الشرقية والغربية ووضع حواجز على الطرق بينهما، وبالتالي الفصل بين الشطرين التقليديين، العربي واليهودي، بالمدينة.
غير أن لانداو أدخل تعديلات على الخطة لدى تقديمها إلى شارون حيث أنه، مثل رئيس الوزراء، يعترض على إقامة أية حواجز ثابتة يمكن تفسيرها على أنها تقسم المدينة.
وأكد لانداو أنه لن يتم إقامة أسوار أو حواجز على الطرق داخل القدس.
يذكر أن إسرائيل تقول دائما أن القدس هي "عاصمتها الابدية وغير المقسمة" فيما يريد الفلسطينيون أن تكون القدس الشرقية، التي استولت عليها إسرائيل من الاردن في حرب الشرق الاوسط عام ،1967 عاصمة لدولتهم المستقلة.
وقد شهدت القدس هجومين الفلسطينيين في الاسبوع الماضي. فقد فجرت استشهادية فلسطينية قنبلة الاحد الماضي فاستشهدت وقتلت إسرائيليا يبلغ من العمر 80 عاما وأصابت أكثر من 100 آخرين بجروح، وذلك بشارع يافا بوسط المدينة، وقام مسلح بإطلاق النار فقتل شخصين وأصاب 29 آخرين الثلاثاء الماضي في نفس الشارع.
ووقع الهجومان على بعد أمتار قليلة من مطعم فطائر بيتزا سبارو حيث فجر استشهادي فلسطيني نفسه في آب/أغسطس الماضي فقتل 16 شخصا وجرح أكثر من 100 آخرين.
وطبقا للارقام التي أذاعها الاثنين رئيس الشرطة الاسرائيلية شلومو أحارونيشكي، وقعت 37 عملية تفجير بالقدس في عام 2001 بالاضافة إلى 29 حادث إطلاق نار، وجميعها من تنفيذ الاستشهاديين الفلسطينيين.
وأسفرت هذه العمليات عن مقتل 33 شخصا وإصابة 513 آخرين.