امم افريقيا 2002: خيبة امل في الجزائر بعد خروج المنتخب

المنتخب الجزائري لا يزال بعيدا عن مستواه الحقيقي

الجزائر - عكست الصحف الجزائرية الصادرة الثلاثاء باللغتين العربية والفرنسية خيبة الامل الكبيرة غداة خروج الجزائر من الدور الاول لكأس الامم الافريقية الثالثة والعشرين في كرة القدم التي تستضيفها مالي حتى 10 شباط/فبراير.
وتكفي قراءة العناوين للوقوف على حجم المرارة، وعنونت ليبرتي (الحرية) "الغرق في باماكو"، ولا نوفيل ريبوبليك (الجمهورية الجديدة) "افريقيا تتقدم، الجزائر تتراجع"، والوطن "الاخضر عاد صفر اليدين"، ولو كوتيديان دوران (يومية وهران) "خرجنا من الباب الضيق".
وكتبت صوت الاحرار بالعريبة "الاخضر اذل مرة جديدة"، والخبر الناطقة بالعربية ايضا "منتخب الهزائم. من خيبة الى اخرى".
واجمعت الصحف على ان "تعثر المنتخب الجزائري كان متوقعا وليس مفاجئا"، وعلى ان "اللاعبين كانوا يستحقون الخروج لان كرة القدم مهملة، على غرار جميع قطاعات النشاط في البلاد".
وقالت "ان المنتخب الجزائري لعب ضد مالي (صفر-2) اسوأ مباراة في البطولة وكان اللاعبون اشباح انفسهم، وبرهنوا مرة جديدة على الحالة المتردية لكرة القدم الجزائرية".
يذكر ان الجزائر خسرت امام نيجيريا صفر-1 في الجولة الاولى، وتعادلت مع بوركينا 2-2 في الثانية، وخسرت امام مالي صفر-2 في الثالثة الاخير من الدور الاول.