رئيس الاستخبارات السعودية يؤكد معارضة المملكة لضرب اية دولة عربية

مساعد وزير الخارجية الاميركي ينقل وجهة نظر بلاده للرياض

الرياض - اكد رئيس الاستخبارات السعودية الامير نواف بن عبد العزيز مجددا ان السعودية تعارض توجيه اي ضربة لاي بلد عربي في اطار مكافحة الارهاب بعد افغانستان، بما في ذلك العراق.
ونقلت الصحف السعودية عن الامير نواف قوله "مرة تقولون انكم ستهاجمون العراق ومرة الصومال ومرة لبنان وسورية. من تريدون ان تهاجموا تحديدا؟ هل تريدون مهاجمة كل العالم العربي؟ وهل تتوقعون منا ان نؤيد ذلك؟ هذا مستحيل. مستحيل تماما".
وجاءت تصريحات الامير نواف في حديث لصحيفة "نيويورك تايمز" نشرت الصحف نصه الاثنين.
وحول العراق، قال الامير نواف "ربما يكون البعض قد قال لكم انكم تستطيعون اسقاط صدام، ولكن اسقاط صدام لن يؤدي بالضرورة الى استقرار المنطقة (..) وحملة اميركية ضد العراق لتدمير صدام حسين لن تدمر صدام حسين، بل ستكون في صالحه".
واضاف "اذا نجحتم (في اسقاط نظام صدام حسين) فانكم ستقومون بتقسيم العراق الى ثلاثة اجزاء أي ان العراق سيتم تقسيمه الى اقليم شيعي في الجنوب واقليم كردي في الشمال وحكومة سنية في الوسط (..) ولا اعتقد ان اميركا ستؤيد هذا".
واقر الامير نواف بان نسبة تأييد الشبان السعوديين للاصولي المتطرف اسامة بن لادن كانت كبيرة جدا في السعودية، موضحا ان مكتبه اجرى في منتصف تشرين الاول/اكتوبر الماضي استطلاعا "لمعرفة مشاعر الناس حول بن لادن"، شمل خصوصا مثقفين وصناعيين ومهندسين واطباء.
وبعد ان اكد ان السلطات السعودية "لا يمكن ان تتجاهل هذه المشاعر"، اوضح ان "نسبة التأييد ستكون اقل لو اجري الاستطلاع الآن لأن الناس يعرفون الآن مدى رفض الشعب الافغاني لحركة طالبان".
ورأى المسؤول السعودي ان هذا الموقف ناجم عن "تأييد الولايات المتحدة غير المشروط لاسرائيل في حربها ضد الفلسطينيين".
وعلى صعيد آخر غادر العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الاثنين الرياض متوجها الى الكويت، في ختام زيارة استمرت يومين اجرى خلالها محادثات تناولت الاوضاع في الاراضي الفلسطينية والاتصالات الجارية لتحريك ملف "الحالة بين العراق والكويت".
وكان الملك عبد الله الثاني اجرى محادثات مع العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز وولي العهد الامير عبد الله بن عبد العزيز.
وقال مصدر اردني مسؤول ان المحادثات تركزت على "تطورات الاوضاع الخطيرة والمتفاقمة في الاراضي الفلسطينية". كما تبادلا وجهات النظر حول "الحالة بين العراق والكويت".
ويزور العاهل الاردني الكويت لتهنئة اميرها الشيخ جابر الاحمد الصباح بعودته معافى الى البلاد بعد رحلة علاج في لندن.