حماس: يحق للمرأة المسلمة مقاومة الاحتلال

حماس تؤيد ظاهرة الأستشهاديات

القدس - اعلن احد قادة حركة حماس الاثنين وبعد مرور اكثر من 24 ساعة على عملية انتحارية نفذتها امرأة فلسطينية في القدس الغربية انه "يحق للمرأة المسلمة ان تجاهد وان تقاوم الاحتلال" مشيرا الى ان "النبي محمد كان يجري القرعة على النساء اللواتي يرغبن للخروج معه في حملة الجهاد".
وكانت الشرطة الاسرائيلية اعلنت ان فلسطينية لم يكشف النقاب عن هويتها قد نجحت في اختراق الطوق الامني وفجرت نفسها في شارع يافا يوم امس في وسط مدينة القدس الغربية مما ادى الى مقتل اسرائيلي وجرح عشرات الاشخاص.
وصرح الشيخ حسن يوسف احد قيادي حركة المقاومة الاسلامية حماس "انه يحق للمرأة المسلمة ان تجاهد وان تقاوم الاحتلال. فقد كان النبي محمد يجري القرعة على النساء اللواتي يرغبن بالخروج معه في حملة الجهاد. واكد الرسول دوما على حق المرأة بالخروج الى الجهاد واثنى على ذلك".
واضاف انه "لم يسمع عن اية فتوى تمنع المرأة المسلمة من مقاومة الاحتلال".
وفي بيروت، قال مسؤول في تلفزيون المنار ان "العملية الاستشهادية نفذتها طالبة من جامعة النجاح في نابلس"، من دون ذكر اسمها.
وتعتبر هذه الجامعة معقلا للحركات الاصولية الفلسطينية ولا سيما حركة حماس.
وقال الشيخ حسن يوسف "انها ليست المرة الاولى التي تشارك فيها المرأة الفلسطينية في مقاومة الاحتلال بل على مدى سنوات قامت العديد من النساء بنيل شرف مقاومة الاحتلال وقد تكون هذه الفتاه ضحية انفجار جسم مشبوه بحسب الاخبار المتناقلة".
وفي رد على سؤال حول عدم تقبل المجتمع الفلسطيني لفكرة ان تفجر المرأة نفسها او "تقوم بعملية استشهادية " قال "نحن لا نحتكم الى راي الشارع او المجتمع نحن اناس مبدئيون ولا نحتكم الى رأي بشر بل الى ما يمليه علينا ديننا".
واضاف الشيخ حسن يوسف "ونتيجة عدم فهم الناس لدينهم وواجبهم ونتيجة لبعض العادات التي لا تنسجم مع فكر الامة فقد يكون لذلك بعض الاستغراب والاستهجان من المجتمع".
ونفى رئيس جامعة النجاح الدكتور رامي حمد الله اليوم ان تكون شهناز عموري التي تناقلت وسائل الاعلام الاسرائيلية اسمها على انها نفذت العملية الانتحارية في القدس هي احدى طالبات الجامعة وقال" لا اسم لها في سجلات الجامعة"
ومن جهة اخرى نفت مصادر امنية فلسطينية ان تكون هذه الفتاة من منطقة نابلس.