عودة فرعون مصري بعد اختفائه 80 عاما!

اخناتون: عاد لبلاده بعد غيبة طويلة في اوروبا!

القاهرة - افادت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية السبت ان مصر استعادت القسم السفلي من تابوت الفرعون اخناتون من المانيا بعد اكثر من 80 عاما على تعرضه للسرقة.
وقد وصل قسم التابوت ليل الجمعة السبت الى القاهرة يرافقه وفد برئاسة رئيس المجلس الاعلى للاثار المصرية جاب الله علي جاب الله.
وكان هذا الجزء السفلي من التابوت المكسو كليا بالذهب اكتشف عام 1907 في وادي الملوك، ثم سرق من مصر واعتبر مفقودا منذ 1931. اما غطاء التابوت، فيتم الاحتفاظ به في القاهرة.
فقد ظهر التابوت مجددا عام 1981، حيث تعرف اليه مدير متحف الفن المصري في ميونيخ آنذاك ضمن مجموعة خاصة لجامع تحف سويسري.
وحصل جامع التحف على التابوت عبر ايطاليا. ووافق بعدها على تسليمه لمتحف ميونيخ لترميمه، وهي عملية استغرقت بضع سنوات.
ووافق رئيس وزراء مقاطعة بافاريا الالمانية ادموند شتويبر في ايار/مايو 2001 على اعادة التابوت الى مصر، على ان يرسل متحف القاهرة قبل ذلك غطاء التابوت لادراجه في معرض في ميونيخ. وقد انتهى المعرض الذي اقيم في متحف الفن المصري في ميونيخ الاحد واستقبل حوالي خمسين الف زائر.
ويمنع القانون الدولي عرض الآثار المسروقة.
والفرعون اخناتون هو امينوفيس الرابع من الاسرة الثامنة عشرة (1350 قبل الميلاد)، وهو زوج الملكة الاسطورية نفرتيتي. وابرز ما ميز عهده هو انه الغى الديانة السائدة في وقته والقائمة على تعدد الآلهة تحت سلطة اكبرها آمون ليفرض ديانة توحيدية تقوم على عبادة الاله آتون المتجسد في قرص الشمس والذي استمد منه اسمه.