فريق الوكالة الدولية للطاقة يبدأ مهمته في بغداد

بيتروزوسكي، رئيس فريق الطاقة الذرية، في حديث مع مسئول عراقي

بغداد - بدأ فريق مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية صباح السبت مهمة روتينية من المقرر ان تستمر اربعة ايام وتشمل تفقد بعض المنشآت العراقية وعقد لقاءات مع المسؤولين العراقيين.
وقال مصدر عراقي ان الفريق الذي يضم سبعة خبراء توجه الى احد المواقع العراقية قرب بغداد في مستهل المهمة الدورية التي تجري كل عام بموجب الاتفاقية الدولية التي انضم اليها العراق عام 1972.
وكان رئيس الفريق، البولندي انرزوف بيتروزوسكي اعلن بعد وصول الفريق الى بغداد الجمعة ان " تفتيش هذا العام دوري شبيه بالتفتيش الذي قامت به العام الماضي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بموجب معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية".
وقد اكد مصدر عراقي في وزارة الخارجية في منتصف الشهر الجاري ان "هذه الزيارة لا علاقة لها بقراري مجلس الامن الدولي 687 و715 للعام 1991".
ومن جانبها اكدت صحيفة "بابل" العراقية السبت ان العراق يواصل بذل "جهوده الخيرة" المتمثلة ببحث "جملة من الافكار والمقترحات" مع الروس، بدون ان يسقط من حساباته رهان استخدام القوة من قبل الولايات المتحدة.
وقالت الصحيفة، التي يشرف عليها عدي صدام حسين النجل الاكبر للرئيس العراقي، "اننا رغم فتحنا الافاق لكل الجهود الخيرة امام الاصدقاء الروس، لم نسقط رهان الاعداء الاميركيين والصهاينة من العدوان علينا".
واضافت "مثلما نبذل جهود الخير (...) فان اصابعنا لا تزال تلازم الزناد"، مؤكدة ان العراق "مستعد لصد اي هجوم قد تقوم به الولايات المتحدة".
واشارت الصحيفة الى "زيارة نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز الى روسيا"، موضحة ان الولايات المتحدة "لا تزال تخطط للتآمر علينا" رغم "كل محاولاتنا وترحيبنا بالمحاولات الروسية".
وتلمح الصحيفة بذلك الى المقترحات التي تقدمت بها روسيا من اجل عودة مفتشي الاسلحة الى العراق الامر الذي كانت ترفضه بغداد بشكل قاطع، مقابل تعليق الحظر المفروض عليه منذ اكثر من احد عشر عاما.
واضافت ان الادارة الاميركية "جربت كل الوسائل من العدوان العسكري اليومي واستمرار الحصار واحتضان الخونة والجواسيس ومدهم بالدعم وخلق اوضاع مرتبكة في شمالنا الا انها عجزت وستعجز امام صمود واصرار العراقيين الذين لم يعودوا يأبهون بالتهديدات الاميركية".