انتحار نائب رئيس شركة انرون

انهارت شركته فانهار معها

واشنطن - انتحر نائب الرئيس السابق لشركة انرون المفلسة حاليا كليف باكستر في احدى ضواحي هيوستن بولاية تكساس في الجنوب الاميركي، وفق ما افاد مصدر في الشرطة.
واعلنت شرطة شوغار لاند بالقرب من هيوستن في بيان بعنوان "انتحار" انه عثر على باكستر ميتا في سيارة وقد اطلق رصاصة في رأسه، والى جانبه رسالة يعلن فيها عزمه على الانتحار.
واكدت مجموعة انرون في بيان مقتضب وفاة نائب رئيسها السابق من دون اعطاء مزيد من التفاصيل. وجاء في بيان الادارة "يؤسفنا ان نعلن وفاة صديقنا وزميلنا المأساوية".
وكان باكستر نائبا لرئيس مجموعة انرون العملاقة للطاقة حتى استقالته في ايار/مايو 2001. وقد انتسب اليها بدءا من عام 1991.
وحمل افلاس الشركة، الذي يعتبر اكبر افلاس في تاريخ الولايات المتحدة، السلطات الفدرالية والكونغرس على فتح سلسلة من التحقيقات. كما الحق الضرر بالعديد من المستثمرين وموظفي الشركة الذين خسروا رواتبهم التقاعدية البالغة مليارا و200 مليون دولار عبر استثمارها في اسهم الشركة. ويعتقد المراقبون ان افلاس هذا الكيان الاقتصادي العملاق سيؤدي لسلسلة من الانهيارات والفضائح بين كبار مديريها.
واربك الافلاس السلطات الاميركية خاصة الرئيس جورج بوش الذي تربطه صداقة شخصية بالرئيس السابق للشركة كينيث لاي، والذي كان احد الممولين الرئيسيين لحملته الانتخابية عام 2000.