حبيقة قد يكون سجل « روايته » لمجازر صبرا وشاتيلا

اغتياله يشكل انتصارا لشارون

بيروت - ذكرت صحيفة "دايلي ستار" اللبنانية الجمعة ان الوزير السابق والرئيس السابق لميليشيا القوات اللبنانية المسيحية ايلي حبيقة الذي قتل الخميس في انفجار سيارة مفخخة اكد انه سجل المعلومات التي كان يريد الادلاء بها حول المجازر التي تعرض لها المدنيون الفلسطينيون في مخيمي صبرا وشاتيلا.
وقالت الصحيفة "قبل شهرين اكد لنا ايلي حبيقة انه سجل روايته المتعلقة بمجازر صبرا وشاتيلا وانه سلم نسخا عن شريط التسجيل لمحامين".
واضاف المصدر "كما اكد انه يملك ادلة على تورط (رئيس الوزراء الاسرائيلي) ارييل شارون اكثر مما هو معروف".
وكانت لجنة تحقيق اسرائيلية حملت ارييل شارون في 1983 "مسؤولية غير مباشرة" في هذه المجازر التي اسفرت عن مقتل ما بين 800 و2000 مدني فلسطيني في ايلول/سبتمبر 1982 عندما كان الجيش الاسرائيلي وصل الى مشارف مخيمي صبرا وشاتيلا.
واشارت اللجنة الاسرائيلية الى ان رئيس اجهزة الاستخبارات في ميليشيا القوات اللبنانية ايلي حبيقة امر بارتكاب المجازر.
ومن جانبها تساءلت صحيفة "النهار" اللبنانية عما اذا كشف حبيقة "معلومات" الى اعضاء مجلس الشيوخ البلجيكي الذين التقاهم سرا الثلاثاء في بيروت. وقد رفع 23 ناجيا من المجازر دعوى ضد شارون امام القضاء البلجيكي.
وقالت الصحيفة "ثمة اوساط رجحت ان يكون حبيقة قد اعد ملفا وسلمه الى جهة قانونية لاعداد العدة لمثوله شاهدا في ملاحقة شارون امام القضاء البلجيكي".
وتابع المصدر ان "هذا الامر لا يطوي بمقتل حبيقة على ما يؤكد كثيرون، ولو ان اغتياله يشكل ضربة موجعة الى الدعوى المرفوعة ضد شارون (...)".