أمم أفريقيا 2002: فرصة ذهبية لأسود الأطلس لتصدر المجموعة الثانية

المنتخب المغربي قادر على فعلها

باماكو - تبدو الفرصة مواتية أمام المغرب لوضع قدم في الدور ربع النهائي عندما يلتقي بوركينا فاسو السبت في ختام الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية من نهائيات كأس الامم الافريقية الثالثة والعشرين المقامة حاليا في مالي وتستمر حتى 10 شباط/فبراير المقبل.
وتلعب غدا أيضا الكونغو الديموقراطية مع توغو ضمن المجموعة الثالثة، وزامبيا مع السنغال ضمن المجموعة الرابعة.
المغرب-بوركينا فاسو
يملك المغرب فرصة ذهبية لتحقيق فوزه الاول في البطولة والانفراد بصدارة المجموعة عندما يلتقي بوركينا فاسو غدا في سيغو.
وتتصدر جنوب افريقيا وغانا المجموعة برصيد نقطتين من تعادلين، بفارق نقطة واحدة امام المغرب وبوركينا فاسو من تعادل واحد.
وكان المغرب انتزع تعادلا ثمينا من غانا صفر-صفر في الجولة الاولى، ومثله فعلت بوركينا فاسو مع جنوب افريقيا بالنتيجة ذاتها.
ويسعى المغرب الى كسر قاعدة التعادلات السلبية التي تشهدها الدورة بصفة عامة والمجموعة الثانية بصفة خاصة، وبالتالي تحقيق فوز يمنحه الصدارة ويعزز حظوظه في بلوغ الدور ربع النهائي ويرفع معنويات لاعبيه قبل المواجهة الثالثة الحاسمة ضد جنوب افريقيا الاربعاء المقبل.
وقدم المغرب بعناصره الشابة عرضا جيدا في مباراته الاولى ضد غانا وكان قاب قوسين او ادنى من تحقيق الفوز ونجح في امتصاص حماس الغانيين الذين كانت الافضلية لهم طيلة مجريات المباراة.
واكد مدرب المغرب البرتغالي هومبرتو كويليو "سنقدم مباراة أفضل ضد بوركينا فاسو، معنويات اللاعبين عالية بعد التعادل الثمين ضد غانا"، معربا عن أمله في أن يحالف الحظ لاعبي الهجوم لتسجيل الاهداف".
واضاف "المباراة ضد بوركينا فاسو هي مفتاح التأهل الى ربع النهائي، وسنحاول عدم اهدار النقاط الثلاث لخوض المباراة الاخيرة ضد جنوب افريقيا بنفسية مرتاحة".
واوضح انه وجه تعليماته الى اللاعبين بعدم الاستهانة بالخصم خصوصا بعد العرض الجيد الذي قدمته بوركينا فاسو امام جنوب افريقيا.
ويعرف مدرب بوركينا فاسو الارجنتيني اوسكار فولوني الكرة المغربية جيدا من خلال اشرافه على تدريب قطبي الكرة المستديرة في المملكة الرجاء البيضاوي والوداد البيضاوي حيث قاد الاول الى احراز لقب الدوري المحلي ودوري ابطال افريقيا.
ويعتمد فولوني على مجموعته الشابة بقيادة مهاجمي غنك البلجيكي موموني داغونو وبروندبي الدنماركي عمر باريو.
ويذكر انه لم يسبق للمنتخبين أن التقيا في النهائيات حتى الان.
الكونغو الديموقراطية-توغو
تأمل الكونغو الديموقراطية في تعويض خسارتها امام الكاميرون حاملة اللقب صفر-1 في الجولة الاولى عندما تلتقي مع توغو غدا في سيكاسو.
وتخوض الكونغو الديموقراطية المباراة في غياب نجمها وقائدها وصانع العابها شعباني نوندا الذي غادر مقر اقامة المنتخب في سيكاسو الى فرنسا بسبب المرض.
وكانت الكونغو أحرجت الكاميرون في الجولة الاولى وخسرت امامها بصعوبة بل كانت الاقرب الى تحقيق الفوز خصوصا في الشوط الثاني عندما اتيحت لمهاجميها العديد من الفرص الحقيقية للتسجيل.
لكن مهمة الكونغو الديموقراطية لن تكون سهلة خصوصا وان توغو تسعى الى رد الدين والثأر للخسارة التي منيت بها امامها 1-2 عام 1998 في بوركينا فاسو.
وكانت توغو بدورها شكلت متاعب كبيرة لساحل العاج في المباراة الاولى وارغمتها على اقتسام نقاط المباراة.
زامبيا-السنغال
تسعى السنغال ظاهرة العام الحالي الى انتزاع بطاقتها الى الدور ربع النهائي مبكرا عندما تلتقي زامبيا غدا على استاد كوديبو كيتا في باماكو.
وتبدو كفة السنغاليين راجحة لتحقيق الفوز الثاني على التوالي بعد الاول على مصر 1-صفر في الجولة الاولى وتعزيز موقعهم في صدارة المجموعة.
لكن السنغال تتخوف من أرضية الملعب التي حرمت مهاجميها من تسجيل أكثر من هدف في المباراة ضد مصر.
ويقول مساعد المدرب الدولي السابق جول بوكاندي "ارضية الملعب لا تساعد اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم، لقد حرمتنا من تسجيل أكثر من هدف في المباراة الاولى"، مؤكدا انها عامل أساسي في تحقيق الفوز او التعرض الى الخسارة.
اما المدرب الفرنسي برونو ميتسو فقال "هدفنا في البطولة الحالية بلوغ الدور نصف النهائي، ولذلك يجب أن نكون عند حسن ظن جمهورنا وجميع المراقبين الذين يتابعون عن كثب مباريات السنغال"، مضيفا "التأهل المبكر هدفنا وبالتالي يجب الفوز غدا، لكننا نحسب الف حساب لزامبيا التي ظهرت بمستوى جيد في مباراتها الاولى ضد تونس".
من جهتها، كبرت طموحات زامبيا بعد التعادل السلبي الذي حققته امام تونس ممثلة عرب افريقيا الوحيدة في مونديال كوريا الجنوبية واليابان معا.
وتعول زامبيا على الشقيقين تشارلز ودينيس لوتا لوقف زحف المنتخب السنغالي وحرمانه من التأهل المبكر.
وتملك زامبيا خط دفاع قوي بقيادة الحارس المخضرم ديفيس فيري الذي سيحاول اخماد هجمات السنغاليين ونجمهم الحجي ضيوف.
ويقف التاريخ الى جانب زامبيا في تاريخ مواجهات المنتخبين في النهائيات والتي بلغت 4 مباريات، حيث فازت زامبيا مرتين 1-صفر الاولى عام 1990 على المركز الثالث، والثانية عام 1994 في الدور ربع النهائي، فيما انتهت المباراتين الاخريين بالتعادل السلبي عام 1990 و2000.